-->

5 روايات عالمية لم تحصل على الشهرة المستحقة في الوطن العربي


5 روايات عالمية لم تحصل على الشهرة المستحقة في الوطن العربي



أحيانا يتم التغافل عن العديد من الروايات الرائعة و لا تحظى باهتمام القرّاء العرب رغم جودتها العالية و محتواها المتميز و تجد العديد من الروايات المشهورة ليست بتلك القيمة و ربما تندم على اضاعه وقتك عليها ، لا لشيء إلا لأنها ليست متداولة كثيرًا في عالمنا العربي . فعندما تطلب من صديق لك اقتراح ماذا تقرأ أو تسأل صفحة أو تبحث في موقع مختص بالأدب مثلًا عن أجمل الروايات التي ينصحون بها غيرهم ، سنجد دائما أسماء الكتب نفسها , و كأن الجميع لم يعرف أو يقرأ غيرها , فعندما يتعلق الأمر بقارئ مبتدئ و تكون بدايته بأحد الروايات الني يتحدث عنها الجميع و ينصحون بها و لا تعجبة ربما لن يكمل قراتها سيقول إن كانت هذه من الأفضل و بهذا السوء فما بالك بالأسوء .. سنخسر عندئذ قارئ بسبب نصائحنا التي بنيت على اراء الغير و ذوقهم الأدبي إن وجد .


نقدم بين أيديكم روايات ذات مضمون و جودة عالية و جميلة جدًا ، نالت إعجاب الملايين حول العالم و لها شهرتها التي تستحق ، و لكن في وطننا العربي نادرًا ما نرى أحدًا يضعها في تصنيفاته .. نتمنى أن تنال إعجابكم .

5 روايات عالمية لم تحصل على الشهرة المستحقة في الوطن العربي


1- ذهب مع الريح Gone with the Wind


1- ذهب مع الريح Gone with the Wind

نبدأ القائمه بأشهر الروايات المختارة في هذا التصنيف و المعظم سمع بإسمها ، رواية ذهب مع الريح للكاتبة و الأدبية الأمريكية مارغريت ميتشل تم نشرها عام 1936 , تعد رواية ذهب مع الريح من روائع الأدب العالمي كما عَدَّ الأمريكيّون رواية ذهب مع الريح أشهرَ رواية في أدبهم في القرن العشرين ، وحظيت بإعجابٍ عالميّ لطابعِها الإنسانيّ ، فهي رواية الحب والحرب , اكتسبت هذه الرواية شهرة واسعة لكن لسوء الحظ كانت هذه الرواية الوحيدة للكاتبة المبدعة مارغريت ميتشل ، فازت هذه الرواية بجائزة البوليتزر عام 1937 .

تتحدث الرواية عن قصة سكارلييت أوهارا، الفتاة ذات ال 16 ربيعًا ، وتعيش في مزرعة تارا في ولاية جورجيا الأمريكية، في فترة الحرب الأهليّة بين الولايات الأمريكية الشمالية والجنوبية، وما تمرّ به من عقبات خلال فترة الحرب وبعد انتهائها، وما يعتريها من مشاعرَ في كلّ مرحلة من مراحل حياتها أثناء الحرب .

تفاصيل هامة، وأحداث مؤثرة ومثيرة ترويها الكاتبة في هذه الرواية التي تحمل في طياتها صوراً من المجتمع الأميركي ككل ومجتمع ولاية جورجيا بشكل خاص .

2 - آنا كارنينا - Anna karenina


 آنا كارنينا - Anna karenina

تعد رواية " آنا كارنينا " من أشهر الأعمال الأدبية الروسية ، صدرت في عام 1877 والتي أعيدت طباعتها مئات المرات و ترجمت لمعظم لغات العالم ، وكيف لا تكون كذلك و مؤلفها هو ليو تولستوي ، والذي يعتبر من عمالقة الروائيين الروس ؛ إضافةً لكونه مصلحًا اجتماعيًا، وداعية سلام ، ومفكرًا أخلاقيًا ، كما يعد من أعمدة الأدب الروسي في القرن التاسع عشر، و البعض يعده من أعظم الروائيين على الإطلاق . بلغ عدد الأفلام التي جسدت رواية "آنا كارنينا" 13 فيلمًا .

يفتتح تولستوي رواية آنا كارينينا في الجملة المشهورة : " كل العائلات السعيدة تتشابه، لكن لكل عائلة تعيسة طريقتها الخاصة في التعاسة ."

رواية معاصرة موضوعها الرئيس هو العلاقة غير الشرعية التى تخوضها آنا , و بسببها تتعرض لرفض من المجتمع و تلقى نهاية مأساوية ، و بالتوازي مع قصتها المأساوية تسرد الرواية الحب الحميم بين آنا و فرونسكي و الحب بإخلاص بين ليفين و كيتي .

استغرقت كتابة الرواية من مؤلفها، نحو خمس سنوات، بدأها في ربيع 1873م، وأتمها في أكتوبر 1877م، والطريف أنّ أصل القصة كان لفتاة حقيقية لجار حقيقي للمؤلف، وكانت زوجة "تولستوي" قد روت ظروف تأليفها، والملابسات التي أوحت ببعض مواقفها، والحادث الذي أوحى "لتولستوي" بفكرة نهايتها؛ حيث ذكرت أنّ جارهم ذا الخمسين عامًا، لم يكن على قدر من الثراء أو التعليم، توفيت زوجته فاستدعى قريبة له غير متزوجة لترعى شؤون منزله، وتشرف على تربية ابنه، ولم يلبث أن اتخذها خليلة له. وذات يوم أحضر فتاة ألمانية حسناء لتكون معلمة لابنه وابنة أخته ؛ فلم يلبث إلا أن أحبها، وعرض عليها الزواج ، ولما اقترب موعد زواجهما خرجت خليلته و كان اسمها "آنا ستيبانوفنا" من المنزل بحجة زيارة أمها في بلدة "تولا"؛ فتوجهت إلى محطة سكة حديد "ياسنكي"، وهناك ألقت بنفسها تحت عجلات القطار، ولقد أتيح لـ"تولستوي" أن يراها عقب الحادث برأسها المهشم، وجسدها المبتور في مشرحة "ياسنكي"؛ فهزه الحادث هزة عنيفة؛ إذ كان يعرف "آنا ستيبانوفنا" من قبل، ورغم أنها لم تكن بارعة الجمال، إلا أنها كانت على قدر كبير من الجاذبية .

تعد هذه الرواية من أكثر الروايات إثارة للجدل حتى اليوم، ولأن تولستوي يناقش فيها إحدى أهم القضايا الاجتماعية التي واجهت كافة المجتمعات الإنسانية، خاصة الأوروبية بُعَيْدَ الثورة الصناعية ، وما نتج عنها من اهتمام بالمادة، وما ظهر من أمراض تتعلق بالمال لدى الطبقات الأرستقراطية آنذاك .

3- الربح - The Winner


 الربح - The Winner

رواية للكاتب ديفيد بالدتشي ، والتي تصنف بأنها أفضل رواية حققت نسبة مبيعات ، وهي رواية ممتعة مليئة بالغموض والتشويق ما يجذب القارئ حتى نهاية الأحداث ، وهي تحكي عن لوان تايلر الفقيرة والتي يعرض عليها فرسة عمرها بالفوز بجائزة اليانصيب بمائة مليون دولار ولكن بشروط محددة ، يحددها شخص خطير تكون فيه البطلة تحت رحمته .

4 - مبارايات الجوع - The Hunger Games


مبارايات الجوع - The Hunger Games

تقدم الروائية الأمريكية سوزان كولنز , رواية مدهشة و مشوقة في آن معاً أصدرت عام 2008 وصدرت الترجمة العربية في عام 2010 , مباريات الجوع ، هي الرواية الأولى من سلسلة مباريات الجوع تليها ألسنة اللهب التي تم إصدارها عام 2009 ثم الطائر المقلد وتم إصدارها عام 2010 . في عام 2012 تم أصدار أول فيلم من السلسلة وهو يحمل نفس الاسم "مبارايات الجوع"، وهو من إخراج جاري روس ، وبطولة جينفير لورنس في دور كاتنيس،جوش هوتشرسن في دور بيتا .

رواية رائعة عن استبداد الحكام و تخلصهم ممن يرونهم رعاع فقراء ، ولكن بصورة جديدة ومختلفة، عن طريق مباريات الجوع وعلى أيدي بعضهم البعض ليبقى واحدا منهم على قيد الحياة فقط و هو الفائز . تدور أحداث الرواية في المستقبل بعد دمار أمريكا الشمالية في أحداث غير معروفة، ونشأة دولة جديدة تدعى بانيم. تتكون بانيم من المدينة الثرية الكابيتل و12 مقاطعة أخرى فقيرة يقعون تحت سيطرة واستغلال الكابيتل. تبدأ القصة في المقاطعة 12 الغنية بمناجم الفحم.

كعقاب للإثنا عشر مقاطعة على محاولة سابقة للانقلاب ضد الكابيتل والتي كانت نتيجتها تدمير المقاطعة 13, يتم اختيارالذكور و الإناث على حد سواء أعمارهم تتراوح بين الثانية عشرة والثمانية عشر عاماً من كل مقاطعة عن طريق القرعة سنويًا للاشتراك في مبارايات الجوع .

ترجم الكتاب إلى ستة وعشرين لغة مختلفة ووزع في 38 دولة .

5 - بؤس - Misery


بؤس – Misery

تعتبر رواية بؤس للروائي ستيفن كينج من أهم روايات الرعب التى كتبت على مدار تاريخ صدرت عام 1987 , تصنف هذه الرواية تحت بند رعب نفسي و رشحت الرواية لجائزة عالم الخيال لأفضل رواية في عام 1988 وحولت فيما بعد إلى مسرحية وفيلم سينمائي والذي يحمل نفس الاسم .

تمتاز الرواية بالأثارة و تتمتع بالرعب الممزوج بالخيال حيث يقع الكاتب الشهير بول شيلدون تحت قبضة ممرضة مجنونة وسفاحة. ، أما عن ستيفن كينج فحدث و لا حرج روائى بارع هو و استطاع ان يشعرنا بجميع آلام بول النفسية و الجسدية فى كل مرحلة عاشها خلال الرواية الرواية ممتعة إلى أقصى حد ، الرواية بها أحداث مختلفة قليلا عن الفيلم .


اقرأ أيضا :





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق