القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث المواضيع [LastPost]

قرآءة فى الروح البشرية




الروح البشرية



عندما اتخذت قرار لقراءة تلك المقال من اتخذ القرار، هل يدك هي من اتخذت هذا القرار، هل عقلك أرسل إشارات (سيالات عصبية) لفعل ذلك، أم روحك هي من فعلت كل ذلك؟


إذاً من نكون، ومما نتكون؟ 


هل معنى ذلك أننا نتكون من: جسد (المادة) – روح-عقل. 


الجسد والعقل وهي اشياء مادية ملموسة ماذا عن الروح؟


ما تعريف عن هذا الكيان الخفي؟ 

قرآءة فى الروح البشرية


قال المالكية: أنها جسم له صورة وأعضاء كالبدن. 


ويرى إمام الحرمين: أن الروح ماهي إلا جسم لطيف شفاف مشتبك بالجسم كاشتباك الماء بالعود الأخضر فهي سارية في جميع البدن.


وقال الصوفية والمعتزلة: أنها ليست بجسم ولا عرض بل هي جوهر مجرد متعلق بالبدن تعلق تدبير. 


وفلسفيا: الروح شئ لا يموت يحدد هوية الشخص وكيانه. 


وقال العز بن عبد السلام(شيخ العلماء) : أن لكل فرد روحين روح اليقظة وروح الحياة فإذا خرجت روح اليقظة نام الإنسان وإذا خرجت روح الحياة مات ولا يعرف مقرهما إلا الله تعالى.


وهذا يعد من أغرب الآراء بل قواه بدليل من القرآن الكريم، في سورة الزمر، قال تعالى" اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا ۖ فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَىٰ عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَىٰ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (42)


ولكن هذا لا يعد دليل بالقوة الكافية، وليس بها ما ينص على وجود روحين لكل إنسان وإنما هي روح واحدة.


إذاً هل يجوز لنا البحث في هذا الأمر؟


قد تعددت الآراء في البحث عن الروح إلى آراء. 


الرأي الأول: قال البعض أن البحث عن الروح مكروه، وقال الإمام الجنيد بتحريم ذلك مطلقاً؛ استنادًا إلى قوله تعالى:" وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ۖ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا (85)" 

الرأي الثاني: أن الكثير أيضاً لم يمنع من البحث لأنه يوجد في الآية ما يدل على المنع، بل فيها ما يشير إلى البحث وهو قوله "وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا"


وإذا قلنا بالرأي في البحث كيف يمكن البحث عن شئ لا يمكن إدراكه رغم وجود ٣ رطل من الخلايا العصبية داخل الدماغ البشري.


ورغم وجود العقل الذي هو كيان مسؤول عن الوعي والتفكير والتحليل " وفي أنفسكم أفلا تبصرون"


وعلى صعيد آخر حدث عام ١٩١١م. أن العالم دانكن ماكدوجال قال لابد من وجود الروح بمكان ما داخل المخ وحاول إثبات أن الفرق بين الإنسان وغيره من سائر الكائنات الحية ما هو إلا الروح، وفي واحدة من أغرب أبحاثه على ٦ مرضي مصابون بأمراض مزمنة "أن الإنسان عند سكرات الموت يفقد ٢٨ جرام في الساعة ولحظة خروج الروح يفقد الجسم ٢٨ جرام فجأة" 


ولكن لم يكن هذا دليل علمي كافي، لأنه كان يبحث عن الروح إذا ألجئ تلك النقص إلى أنه الروح رغم أن النتائج كانت مختلفة من مريض إلى آخر.


وعلى هذا فالإنسان ما هو إلا جسد يحوي أجهزة تؤدي إلى الحياة بسبب وجود الروح.ف أعظم خلقه عز وجل! عندما تصل إلى الإيمان الكافي ستدرك أن لله في كل شئ حكمة، حكمة في خلقه، وحكمةفي وجوده ،وحكمة 

في عمله وتعظيمه، وحكمة في خفائه مؤلماً كان أو جميلاً ....



كاتبه المقال : أشرقت سيد

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق
  1. مما لا شك فيه ان هذا المقال من اهم المقالات الحياتية وتسلم ايد الى نشره على البلوج

    ردحذف

إرسال تعليق

أدعمنا بالتبرع بمبلغ بسيط لنتمكن من تغطية التكاليف والاستمرار