-->

اقتباسات و أقوال ايميل سيوران

مجموعة مميزة من اقاتباسات و أقوال الكاتب ايميل سيوران  مقولة حكمه اقتباس من كتاب الأدب العالمي


مجموعة مميزة من اقاتباسات و أقوال الكاتب ايميل سيوران






آراء نعم، قناعات لا؛ هذا هي نقطة البدء للكبرياء الفكري.




‏تقضي الليل في رفع جبالٍ بحجم الهيمالايا ، وتسمي ذلك نوماً .




أرجوك توقف عن ادِّعاء المثالية..ولو كنت فعلاً بهذه الروعة فتوقّف عن الحياة، لأنَّ هذا المكان ليس لك .




اختفت بهجة العيش مع حلول الضجيج، كان على العالم أن ينتهي منذ خمسين سنة، بل سيكون أفضل لو انتهى منذ خمسين قرناً.




لو كانت لي شجاعة كافية، كل يوم، كي أصرخ ربع ساعة، لتمتعت بتوازن كامل .




قبل أن تولد الفيزياء والبسيكولوجيا بكثير, كان الألم يفتت المادة وكان الحزن يفتت الروح .




لا أقاوم العالم ، أقاوم قوة أكبر ، أقاوم تعبى من العالم .




أينما ذهبت يصاحبني الإحساس ذاته بعدم الإنتماء، أنا كائنٌ لاوطن له على هذه الأرض.




سأكتب على مدخل منزلي كل زيارة هي اعتداء أو ارحموني لا تدخلوا أو كل الوجوه تقلقني أو ملعون من يطرق الباب .




لا وجود إلا لعلامة واحدة تشهد على أننا فهمنا كل شيء : أن نبكي بلا سبب .




اعتراض على العلم : هذا العالم " لا يستحق " أن نعرفه .




كفوا عن سؤالي عن برنامجي: أن أتنفس أليس برنامجًا كافيًا ؟ .




الموسيقى هي ملجأ الأرواح التي جرحتها السعادة .




إذا حزنت مرّة دونما سبب، فثق أنّك كنت حزينًا طيلة حياتك دون أن تعرف .




لا يشعر الآخرون أنهم دجالون ؛ ومع ذلك فهم كذلك؛ أنا … دجال مثلهم تماما، لكنني أدرك ذلك و أتألم منه .




أنا أستقيل من الإنسانية. لم أعد أريد أن أكون, ولم أعد قادرا على أن أكون .




في ذروة تقززنا، يبدو كأن فأرًا قد تسلل إلى دماغنا ليحلم .




المللُ يصنع المعجزات ، حين نتعلم كيف نغترف من الفراغ ملء اليدين .




الأرق هو شكل البطولة الوحيد الذي يتناسب مع الفراش .




كلما ازدادت لا مبالاتى بالبشر تضاعفت قدرتهم على التأثير فىّ، و مهما احتقرتهم فإنى لا أستطيع الإقتراب منهم إلا متلعثماً .




أنا مستعد للتخلي عن كل مشاهد العالم مقابل مشهد طفولتي .




الرغبة في الموت كانت همي الأوحد والوحيد ، في سبيله ضحيت بكل شئ ، حتي بالموت .




لماذا ننسحب ونغادراللعبة مادام في وسعنا أن نخيب ظن المزيد من الكائنات .




على المتشائم أن يخترع كل يوم أسباباً أخرى للإستمرار فى الوجود: إنه ضحية من ضحايا (معنى) الحياة .




إن بلوغي البويضة من بين ٨٠ مليون حيوان منوي، لا يعني بالضرورة انني قوي بقدر ما يعني أنني الغبي الوحيد الذي وقع في الفخ، المحظوظون في الحقيقة هم الذين لم يصلوا إلى البويضة.




لا ينتحر إلا المتفائلون، المتفائلون الذين لم يعودوا قادرين على الإستمرار فى التفاؤل. أما الآخرون، فلماذا يكون لهم مبرّر للموت وهم لا يملكون مبرّراً للحياة ؟ .




أول شيءٍ ينبغي القيام به عند الإستيقاظ من النوم، هو الخجل من أنفسنا.




غموض: كلمة نستعملها لخداع الآخرين، لإيهامهم بأننا أكثر عمقاً منهم .




لا نعرف حجم قوتنا الخاصة إلا متى تعرضنا للإهانة .




ثمة في البلادة مقدار من الجدّ , لو وُجه بشكلٍ أفضل , لأمكن له أن يُضاعف محصولنا من الروائع .




حذارِ من المفكرين الذين لا تعمل عقولهم إلا انطلاقًا من الاقتباس .




كلما كان العقل في خطر ، أحس أكثر بالحاجة إلى أن يبٌدو سطحياً ، أن يتٌخذ مظهر الخفة ، أن يضاعف سوء الفهم في ما يخٌصه .




لا يسكن المرء بلادا، بل يسكن لغة. ذلك هو الوطن ولا شيء غيره .




كل أفكارنا مرتبطة بمصائبنا. إذا كنا نفهم بعض الأشياء فإن الفضل في ذلك يعود إلى انتكاس صحتنا فقط .




لماذا ننسحب ونغادر اللعبة، ما دام في وسعنا أن نخيّب ظنّ المزيد من الكائنات .




لما كنت قد ولدت بروح عادية ، فقد طلبت روحاًأخرى من الموسيقى .




لا يرقي إلي الجنون إلا الثرثارون والصموتون ، الذين أفرغوا أنفسهم من الأسرار كلها و الذين أفرطوا في تخزينها .




لا يستطيع أحد أن يحرس عزلته إذا لم يعرف كيف يكون بغيضاً .




أنا ممنوع من الزمن. ولمّا كنت عاجزاً عن متابعة إيقاعه فإنّي أتعلّق بتلابيبه أو أتأمّله لكنّي لست فيه البتّة. كما أنّه ليس فِيَّ. وعبثاً أطمع في قليل من زمن الجميع .




لا نعرف حجم قوتنا الخاصة إلا متى تعرضنا للإهانة .




ما من شيء إلا وهو يضطهد أفكارنا، بدءًا من دماغنا نفسه .




تائهًا في الضبابِ , أتعلّق بأدني أسى كأنه حبل نجاة .




على الكتاب الحقيقي أن يُحرٍّك الجراح، بل عليه أن يتسبّب فيها. على الكتاب أن يُشكِّل خطراً .




مع التقدم فى السن يتعلم المرء مقايضة مخاوفه بقهقهاته .




مخافة أن نتعذب، نبذل قصارى جهدنا كى نلغى الواقع، و ما أن نفلح فى ذلك حتى يتحول هذا الإلغاء نفسه إلى مصدر عذاب .




إن حبًا يخيب هو محنة فلسفية تملك من الثراء مايتيح لها آن تخلق من حلاق نظيرًا لسقراط .




يكمن الفرق بين الذكاء والغباء فى طريقة التعامل مع النعت (الصفة) , ذلك ان استخدامه من غير تنويع هو الذى يؤدى الى ابتذاله .




بالنسبة إلى من استنشق الموت , كم هي مؤسفة روائح الكلمة .




من أين جاءتك ملامح الزهو هذه ؟ لقد أفلحتُ في البقاء حيًا كما ترون، على الرغم من ليال و ليالٍ عشتها اسأل إن كنت سأقتل نفسي عند الفجر .




يا لها من حيرة حين نكون غير واثقين من شكوكنا فنتساءل : هل هي حقًا شكوك .




الواقع يصيبني بالربو .




بئس كتاب نستطيع قراءته دون التساؤل طيلة الوقت عن المؤلف .




لكلٍ جنونه، و قد تمثّل جنونى فى أن أعتبر نفسى سوياً، سوياً بشكلٍ خطِر، و لما كان الآخرون يبدون لى مجانين، فقد انتهى بى الأمر إلى الخوف منهم، و إلى الخوف منّى أكثر .




سر تكيفى مع الحياة؟ أنى أغيّر اليأس كما أغيّر القميص .




ليست لدي أفكار، لدي هواجس فقط. الأفكار لم تتسبب في ذبول أحد قط .




من حيثُ أتيت لم يعد بإمكاني القول : في المعابد أنا بلا إيمان ، في المدن بلا حماسة ، ضِمن نوعي بلا فضول ، على الأرض بلا يقين .




يا لها من حيرة حين نكون غير واثقين من شكوكنا فنتساءل : هل هي حقًا شكوك .




الوظيفة الوحيدة للذاكرة تكمن في مساعدتنا على الندم .




ان نعيش حقا يعني ان نرفض الاخرين ، فالقبول بهم يتطلب التخلي عن الاشياء ، كبح جماح الذات ، التصرف ضد الفطرة ، اضعاف النفس . نحن لانتصور الحرية الا لأنفسنا ولانبسطها على القريبين منا الا بشق النفس .




لا يستطيع أحد أن يحرس عزلته إذا لم يعرف كيف يكون بغيضًا .




ما الندم أو تبكيت الضمير ؟ إنه الرغبة في أن يجد المرء نفسه مذنبًا .. في أن يلتذ بتمزيق نفسه .. في أن يرى نفسه ويحسها أسود مما هي في الواقع .




إن حبًا يخيب هو محنة فلسفية تملك من الثراء مايتيح لها آن تخلق من حلاق نظيرًا لسقراط .




الجهل وطن والوعي منفى .




العقل هو المستفيد الكبير من هزائم الجسد. يثري على حسابه, يسلبه , يهلل لمآسيه , يعيش على اللصوصية ؟ ، الحضارة مدينة بنجاحها لقاطع طريق .




الحزن شهية لا تشبهها أي مُصيبة .




ما من طريق اقصر الى الفشل في الحياة من دون ان تقتحم الشعر بلا دعم من الموهبة .




أن تكون إنسانًا حديثًا هو أن تبحث عن عقار لما أفسده الدهر .




بحذرٍ شديد أحوم حول الأعماق , أختلس منها بعض الدوار ثم انفلت مثل لص الأغوار .




ما من صداقة تتحمل مقدارًا مبالغًا فيه من الصراحة .




العقل هو المستفيد الكبير من هزائم الجسد. يثري على حسابه, يسلبه , يهلل لمآسيه , يعيش على اللصوصية ؟ الحضارة مدينة بنجاحها لقاطع طريق .




لم نعد راغبين في تحمل تبعات " الحقائق " .




ما من طريق اقصر الى الفشل في الحياة من دون ان تقتحم الشعر بلا دعم من الموهبة .




عندما كنت شاب ، كانت لذتي في خلق أعداء لا تعادلها لذة. أما الآن، فما أن أكسب عدوى تكون فكرتي الأولى هي التصالح معه كي لا أنشغل به... امتلاك أعداء مسؤولية كبيرة .




دون شكّنا في أنفسنا تغدو شكوكيّتنا كلمة ميّتة , حيرة مبتذلة , مذهبًا فلسفيًا .




تُرى , هل يُمكن للإنسان أن ينهض بعد أن سدد للحياة ضربته القاضية ؟ .




أفضل طريقة للتخلص من العدو هي أن تمدحه أينما حللت. سوف ينقلون إليه ذلك فلا تبقى لديه قوة لإزعاجك؛ لقد حطّمت قوته ، سوف يواصل حملته ضدك دائماً لكن دون صرامة وبأس، إذ يكون قد كف لاشعورياً عن كرهك، لقد هُزم وهو يجهل هزيمته .




لستُ ذلك الذي يعاني في العالَم، بل العالم يعاني في داخلي .




إن الأرق وعي مدوخ قادر علي تحويل الفردوس إلي غرفة تعذيب .




كل الرجال لديهم الخلل ذاته: إنهم ينتظرون ليعيشوا ، لأنهم لم يستمدوا الشجاعة من كل لحظة . لما لا يُستثمر القدر الكافي من الشغف في كل لحظة ليُجعل منها أبدية ؟ .




مَزِيَّتِي لا تتمثّلُ فى أنّني عديم الفعاليّة بشكل كامل ، بل تتمثّل فى أنّي أردتُ ذلك .




غموض : كلمة نستعملها لخداع الآخرين .




المزعجُ في اليأس أنّه بديهيّ ومُوَثَّق وذو أسباب وجيهة: إنه ريبورتاج. والآن أمعِنوا النظر في الأمل. تأمّلُوا سَخاءَهُ في الغشّ، رُسُوخَهُ في التدجيل، رفضَه للأحداث: إنّه تيه وخيال. وفي هذا التيه تكمن الحياة ومن هذا الخيال تتغذّى .




ثمة راهب وجزار يتشاجران داخل كل رغبة .




تاريخ الأفكار هو تاريخ ضغينة اللائذين بالعزلة .




لا أكون نفسي إلا إذا كنت فوقي أو تحتي, في ذروة الغضب أو في ذروة الإحباط. حين أكون في المستوى العادي لنفسي أجهل أني موجود .




لماذا ننسحب ونغادر من اللعبة , ما دام في وسعنا أن نُخيّب ظن الكثير من الكائنات .




لا يهتّم بي إلاّ من كان به بعضٌ من مس .




المزعجُ في اليأس أنّه بديهيّ ومُوَثَّق وذو أسباب وجيهة: إنه ريبورتاج. والآن أمعِنوا النظر في الأمل. تأمّلُوا سَخاءَهُ في الغشّ، رُسُوخَهُ في التدجيل، رفضَه للأحداث: إنّه تيه وخيال. وفي هذا التيه تكمن الحياة ومن هذا الخيال تتغذّى .




امتقاع لوننا يرينا إلى أي حد يمكن للجسد أن يفهم الروح .




وحدها العقول السطحية تتقدّم من الفكرة بلطف .




الفكر الذي يتحرّر من كلّ تحيّز، هو فكرٌ يتفكك محاكياً تناثُرَ الأشياء التي يريد الإمساك بخا ومحاكياً عدمَ انسجامها. بأفكار سائلة نحن نتمدد على الواقع ونعانقه دون أن نفسّره. وهكذا ندفع غالياً ثمن النظام الذي لم نرغب فيه .




أحزاننا تمتد كاللغز الذي تشي به ابتسامة المومياوات .




حينما كانت البشرية فى بداياتها تتمرن على الشقاء لم يتصور أحد أنها ستقدر يوما على انتاجه فى شكل مسلسل .




في كل إنسان ينام نبيّ. عندما يستيقظ يكون الشر قد زاد قليلاً في العالم .




تأتي أحقادنا كلها من بقائنا تحت مستوى ذواتنا وعدم قدرتنا على اللحاق بها وهذا لن نغفره أبدا للآخرين .




الشكوكية التي لا تُساهم في مدار صحتنا ليست سوى رياضة ذهنية .




أزعم أنّي بارعٌ في تبيّن السمة العابرة لكلّ شيء . يا لها من براعة أفسدت عليّ كلّ أفراحي ، وأكثر من ذلك : كلِّ أحاسيسي .




لا يعتني بالأمثال و الأقوال المأثورة إلا من عرف الرعب وسط الكلمات .




لدى أولائك المحرومين من الإيمان فائض من الذاتية يقودهم إما إلى جنون العظمة أو إحتقار الذات, الكثير من حب النفس أو الكثير من كراهية النفس, وفي كلا الحالتين تستنفد نفسك سابقاً الزمن, الذاتية تجعل منك إما الله أو الشيطان .




فن الحُبّ ؟ أن تعرفَ كيف تجمع طبيعة ممتصّ دماء إلى تخفّي فراشة .




لا يسحرنا إلا الفنان اللامُتحقق .. المهزوم الذي يرضى لخيباته أن تهدر .. الذي لا يعرف كيف يستثمرها .




يا لكمية التعب التي ترتاح في دماغي .




الطريقة الوحيدة لمواجهة الخيبات المتوالية ، هي أن يعشق المرء فكرة الخيبة نفسها. إذا أفلح المرء في ذلك؛ لا يعود يفاجئه شيء، يسمو فوق كل ما يحدث، يصبح الضحية التي لا تقهر .




لا خلاص إلا في محاكاة الصمت .




في هذه اللحظة تحديداً ، و في كل مكان تقريباً ، ثمة آلاف و آلاف يحتضرون ، بينما ابحث سدى, متشبثاً بقلمي ، عن كلمة للتعليق على احتضارهم .




هناك نوعان من العقل:النهاري والليلي. لا يتشابهان في النوعية ولا في الأخلاقية .




في التخلص من الحياة حرمان من سعادة السخرية منها. هذا هو الرد الوحيد على من يخبرك ، بأنه يرغب في التخلص منها .




لا مصادر للكاتب أفضل من أسباب إحساسه بالعار . الكاتب الذي لا يكتشف في ذاته أسبابً للشعور بالخزي أو يتهرب من هذه الأسباب, ليس أمامه إلا السرقة والنقد .




كم هو مُحزنٌ أنرى أمما كبيرة تتسول قدرًا إضافيا من المستقبل .




بقدر ما تطول علاقتنا بالشعر نتمكن من مغالبة الخواء الداخلي, و بالشعر كما بالموسيقى, نلامس شيئا ما جوهريا. و في الشعر يستبعد الزمن فإذا انت خارج الصيرورة.. الموسيقى و الشعر غيبوبتان متساميتان .




الحياة , هدية يقدمها للأحياء أولئك المهووسون بالموت .




الموت نكهة الوجود. وحده يسبغ مذاقاً على اللحظات، وحده يقاوم تفاهتها. نحن مدينون له ، بكل شيء تقريباً. هذا الاعتراف الذي نزداد إنكارا له، هو أفضل تعزية لنا في الحياة الدنيا .




الجحيم : لا يقل دقة عن محضر جلسة .




قاعدة ذهبية : اترك صورة ناقصةً عنك .




لدى أولائك المحرومين من الإيمان فائض من الذاتية يقودهم إما إلى جنون العظمة أو إحتقار الذات, الكثير من حب النفس أو الكثير من كراهية النفس, وفي كلا الحالتين تستنفد نفسك سابقاً الزمن, الذاتية تجعل منك إما الله أو الشيطان .
نحو حكمة نباتية: أجحد كل مخاوفي مقابل ابتسامة شجرة .




ماذا تفعل يا سيدي من الصباح إلى المساء ؟ أتحمل نفسي! .




أسوأ ما قد يُصيب الإنسان أن يفقد شهيته في القول، في الضحك، في إظهار ردات الفعل، أسوأ ما قد يُصيبه أن يموت حياً .




أربعون ألف سنة من لغة الإنسان , ولا يمكنك أن تجد حرفاً واحداً يصف الشعور الذي بداخلك تماماً .




أولئك الأبناء الذين لم أرغب في مجيئهم ، ليتهُم يُدركون السعادة التي يدينون لي بها .




الوعي لعنة مُزمنة, كارثة مَهولة, إنهُ منفانا الحقيقي, فالجهل وطن, والوعي منفى .




تعيش عمرك وأنت تكتشف كل يوم شيئا جديدا في نفسك ، ثم يأتي من يقولُ لك : " أنا أعرفك جيدا " .




مِن أجل نشوة لا تتعدى تسع ثوان ، يُولد إنسان يشقى سبعين عاماً .




على المرء عندما يبلغ عمرا معينا، أن يغير اسمه ويلجأ إلى مكان مجهول لا يعرف فيه أحد ، ولا يخشى فيه رؤية أصدقاء أو أعداء، وهنالك يعيش حياة رضية وهادية ، حياة شرير منهك .




اقرأ طوال الليل والنهار، التهم الكتب -تلك الحبوب المنومة- ليس لتعرف، إنما لتنسى .




بعد تجارب معينة ينبغي علينا تغيير أسمائنا ، لأننا لم نعد نحن .




هل أبدو كشخص لديه ما يفعله هنا على كوكب الأرض؟ هكذا أحب أن أجيب الفضوليين الذين يستفسرون عن نشاطاتي .




الالتزام بالمواعيد تنويع على "جنون الوسواس". لأجل الوصول في الموعد المحدد قد لا أتورع عن ارتكاب جريمة .




عندما ينبح كلب واحد لرؤية شبح، يتولى عشرة آلاف كلب مهمة تحويل ذلك الشبح إلى حقيقة .




رؤيتي للمستقبل، هي من الدقة بحيث لو كان لي أطفال لخنقتهم على الفور .




لدي كل ما لدى البشر من عيوب، ورغم ذلك أجد أن ما يفعلونه غير لائق .




أتّخذُ قراراً وأنا واقف ؛ أتمدّدُ فأُلغيه .




نتحمل بعضنا البعض لأننا جميعاً دجالون، والإنسان الذي يرفض الكذب سيرى الأرض تنكمش تحت قدميه .. نحنُ مدفوعون بايولوجياً لأن نكون مخادعين .




لا أحيَا إلاّ لأنّ في وسعي الموت متى شئت ، لولا فكرة الانتحار لقتلتُ نفسي منذ البداية .




إذا كانَت كتبُي كئيبة، فذلِك لأنِني أبدأ بالكتابة حين تكُون لديّ رغبة بإطلاق رصاصَة على نفسِي .




مثخنون بالأمل ننتظر ، كلنا لا نزال ننتظر ، والحياة كلها ليست سوى تجسيد الانتظار .




على المتشائم أن يخترع كل يوم أسباباً أخرى للإستمرار في الوجود : إنه ضحية من ضحايا "معنى" الحياة .




ختمت أمي رسالتها الأخيرة لي قائلة : بغض النظر عما يقوم به الإنسان , فسيأتي اليوم الذي يندم فيه على ما قام به عاجلاً أم آجلاً .




الكتاب الذي يقوّض كل شيء ثم لا يقوّض نفسه بعد ذلك، هو كتاب قد أغاظنا دون جدوى .




إذا حزنت مرة دونما سبب فثِق أنك كنت حزيناً طيلة حياتك دون أن تعرف .




إذا كان الإنسان ينسى بهذه السهولة أنه ملعون، فلأنه كذلك منذ البداية .




‏ثمة تجارب لا يمكن للمرء أن ينجو منها ، بعد كل واحدة منهن يشعر بأنه لم يبق أي معنى في أي شيء .




المجتمع ليس مرضا .. انه مصيبة , أي معجزة حمقاء تمكّن الإنسان من العيش فيه .




سنواتٌ وسنوات للاستيقاظ من ذلك النوم الذي يسترخي فيه الآخرون، ثمّ سنوات وسنوات للفرار من تلك اليقظة .




ما بك ؟ - قُل لى ما بك ؟ أنا بخير ، أنا بخير ، كلُّ ما في الأمر أنّي وَثَبْتُ إلى خارجِ مَصِيرِي ، وها أنا لا أعرف ُ الآن إلى أين أَلتَفِت وفي أيّ اتّجاهٍ أَركُض .




أردت ببساطةٍ أن أنبهك إلى أن هذا العالم الذي لا روعة فيه، يمكن بشكلٍ ما أن يُصبح رائعًا حقًا .




مهمتي ان اقتل الوقت, والوقت بدوره يقتلني, كم هو مريح ان تكون بين عديد من القتلة .




لا أحد إقتنع مثلي بتفاهة كل شيء، ولا أحد تعامل مثلي بمأساوية مع كل هذا العدد الهائل من الاشياء التافهة .




الكتابات الوحيده التي تستحق أن تُكتب، هي تلك التي يكتبها أصحابها دون أن يفكروا في القراء ودون أن يفكروا في أي جدوى أو مردود .




توجد كآبتان؛ الأولى يعالجها الدواء، والثانية تلازمنا: إنها الأنا في مواجهة ذاتها إلى الأبد .




من بين كل ما يعذبنا ، لا شيء مثل الخيبة يمنحنا الإحساس بأننا نلمس أخيراً ما هو حقيقي .




من أنت ؟ أنا إنسان يزعجه كل شيء..أريد عدم الإزعاج..عدم الاهتمام بي..أجهد كي أجعل الآخرين لا يعيرونني أي انتباه. و مع ذلك..لا فائدة .




‏مع نظرة للحياة شبيهة بهذه التي أملك ، أي شخص غيري كان ليقتل نفسه ، أشعُر بالتقدير تجاه نفسي حين أفكر أنني تحملت .




بضعة أجيال أخرى ويغدو الضحك الذي هو حكر على بعض النخبة، مستعصيا على الممارسة تماما مثل النشوة .




لا يهتّم بي إلاّ من كان به بعضٌ من مس .




الساعة هي ، على نحو أبديّ ، ويوماً بعد يوم ، الثالثة فجراً .




كلما مر الزمن إزدادت قناعتي بأن أعوامي الأولي كانت فردوساً .




خلال حيوات عديدة عشناها كم من مرةٍ وُلدنا عبثًا ومتنا عبثًا اعترافات ولعنات .




أعيد بناءَ نفسي من الداخل، أنا الغريبُ وأنا المسافر، وأنا العائد وأنا المستمر مع نفسي حتى النهاية .




أنا لستُ جُزءاً من هذا العالم البشري ، أنا أعيشُ فى عالم آخر .. ولكي أعيشُ في ذلِك العالم ، فإن ذلك يحتاجُ مني إلي إرادة غيرُ عادية لكي لا أستسلم لإغراء الإنتحار .




الأوراق الأخيرة تسقط متراقصة , لا بد من جرعة كبيرة من فقدان الحس كي نواجه الخريف .




خوف المرء من أن يتم خداعه هو النسخة المبتذلة من البحث عن الحقيقة .




ما الندم أو تبكيت الضمير ؟ إنه الرغبة في أن يجد المرء نفسه مذنبًا .. في أن يلتذ بتمزيق نفسه .. في أن يرى نفسه ويحسها أسود مما هي في الواقع .




الألم يجعلك تعيش الزمن في تفاصيله، لحظة لحظة ، فلا حاجة إلى التساؤل عما إذا كان ، موجوداً بالنسبة إليك! إنه ينزلق على الآخرين، على الذين لا يتألمون؛ لذلك يمكن القول إنهم لا يعيشون في الزمن، وربما لم يعيشوا فيه قط .




تُشبعني الوحدة إلى حدّ أنّي أرى في أقلّ المواعيد شأنًا عملية صَلْب اعترافات ولعنات .




بالشعر كما بالموسيقى ، نلامس شيئا ما ، جوهريا ، وفي الشعر يستبعد الزمن فإذا أنت خارج الصيرورة ، الموسيقى والشعر غيبوبتان متساميتان .




لقد أفرطتُ في استخدامِ كلمة" اشمئزاز". لكن من سواها تسعفني في الإشارةِ إلى حالةٍ لا ينفكُ فيها الإعياءُ عنْ إزاحةِ الغيظ، والغيظُ عنْ إزاحة الإعياء .




وبعد مرور رُبع ساعة فقط ، لا يستطيع أي شخص أن يتعامل مع يأس وإحباط إنسان آخر ، إلا بنفاذ صبر وملل .




لا نحسد إلا أولئك الذين نعرفهم جيدا ونخالطهم كثيرا والذين من المفروض أن نفرح لنجاحهم لهذا يوجد شيء ما حقير في كل صداقة ولهذا لا نحب أقربائنا إلا في الحالة التي يكونون فيها ضحايا .




نستطيع تحمل أي حقيقة مهما كانت مهلكة، شريطة أن تعوض نفس مقدار الأمل الذي تدمره .




ما أشدَّ ما كان البشر يتبادلون الكراهية في الظلمة وعفونة الكهوف! هذا ما يجعلنا نفهم لماذا لم يرغب الرسامون الذين كانوا يتعيَّشون داخل تلك الكهوف،في تخليد وجوه مَنْ يشبهونهم وفضلوا عليهم وجوه الحيوانات .




حذارِ ممن يُعرِضون عن الحبِّ و الطموح والمجتمع ، فلا شكَّ أنهم سيثأرون لتخلّيهم عن كل ذلك .




لا يكتبُ المرء لأنّ لديه ما يقوله بل لأنّه يريدُ أن يقولَ شيئًا .




اقرأ أيضا :


اقتباسات و أقوال الكاتب ميلان كونديرا
اقتباسات و أقوال الأديب فرناندو بيسو
اقتباسات مميزة للكاتب الأمريكي بول أوستر
اقتباسات و أقوال للأديب الفرنسي ألبير كامو

اقتباسات و أقوال مميزة للكاتبة و الشاعرة مايا أنجيلو




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق