-->

اقتباسات و أقوال الكاتبة الفلسطينية نبال قندس

مجموعة اقتباسات و أقوال للكاتبة الفلسطينية نبال قندس  مقولة حكمه اقتباس من كتاب تحميل روايات كتب رواية pdf حكم حكم الأدب العالمي

مجموعة اقتباسات و أقوال مختارة للكاتبة الفلسطينية نبال قندس





خيباتي استثنائية ، ربما هذه هي ضريبة أن تكون طيبا حد السذاجة .




يرتكبون كل الحماقات التي تدفعك للرحيل ، ثم يسألونك بكل براءة لم رحلت ؟ .




لا أريد أن أجامل أحدا هذا الصباح ، متعبة و لست بخير .




هذا القلب الذي يقف عكازاً لأحزان الآخرين، متعب جداً وما من أحد يكترث به.هذا القلب الذي يقف عكازاً لأحزان الآخرين، متعب جداً وما من أحد يكترث به .




النَومُ رفيقُ المبتورةِ قلوبهم .




تضحك قابضا على جرحك خوفا من انهياره امامهم .




ما من شيء يجعل امرأة ، تثق برجل كل هذه الثقة إلا الغباء .




نحن يا صديقتي نرحل عن القلوب التي تُوشك أن تتعلق بنا لأننا يوماً ذُقنا طعم الخذلان المُرِّ فنَخشى على قلوبهم أن تَذوق منا ما ذُقناه من غيرهم .




لا أريد من الصباح إلا أن يربت على قلبي برفق .




الأَصِدقاء هم أولئك الذين تَكون أَيامنا مَعهم أَعيادٌ مُزركَشة بألوان قَوسِ قُزحْ .




لا أخبار في هذا العالم ، إلا أخبار الموت المتجدد لا رائحة ، إلا رائحة تخثر الدماء ، ما بال الأوطان تقتل أبنائها ، ما بال الطغاة يتزايدون .




يحدث أحيانا أن تقرأ شيئاً يشبهك كثيراً ، حد الألم ، أن تكون الكلمات بمثابة ذاكرة إضافية تندمج مع ذاكرتك ، لتُنجِبَ لك الماضي كأنه واقع يمر أمام عينيك من جديد .




كُل مواقف الحياةِ علمتني ، أن الصَمت أَبلغ اللُغات .




من يترك في قلبك فرحا و يمسح من عينيك دمعة عالقة و يربت على كتفك ذات حزن يستحق أن يدعى صديقا .




الانتظار صَعب ، والأَصعب منهِ أَن نكافئ عليهِ بالنكران .




وحده الحب قادر على تحطيمنا مهما كنا أقوياء، الشجعان الذين يقفون في وجه كل شيء، يأتي الحب ليظهر نقاط ضعفهم فتجدهم أكثر ليناً من سنبلة قمح، تكفي نسمة حب واحدة لتقتلهم .




أنا الآن متعبة كغيمة توشك أن تمطر لترتاح من حملها الثقيل .




أَحتاجُ أنْ أُرتب كُل هذه الأَشياء المُبعثرةِ في نفسي ، بَعيداً عن الفوضوية التي يسير بِها كُل شيءٍ حولي ، أَحتاجُ للكثيرِ من الراحةِ و الهُدوء .




الـدُعآء .. هو العَصا السِحرية التَي تَجعل الأُمنيآت حَقيقة .




إِذا كانت كُل الأَشياء تنكمش في الشِتاء .. من شدةِ البرودة .. لماذا يَشُّذ الحنين عن هذه القاعدة ويزداد اتساعاً مع كُل لَيلةٍ بارِدة .




ما أَبشعه مِن مَوقف .. عندما نلتقي كالغرباء .




أمارس الفرح بشكل مختصر جدا ، أما الحزن فمواسمه كاملة لا تقبل القسمة ولا التجزئة .




بعض الذكريات لعنة ، و جرح صغير بحجم الفراغ .




كثيراً من الأوقات نَشعر بالحاجة المّاسة لوقتٍ مُستقطع من كُل الأَشياء التي تُحيط بِنا .




كان من الجنون أن أُلقيَّ قلبي في النار ، لأُنقذ عقلي .. فأُنثى عاشِقة مجنونة..خيرٌ من عاقلةٍ بائِسةٍ حزينة .




أحب الحياة حين تمنحني أصدقاء رائعين يملؤون كوكبي بنقائهم .




سعيدة ، لأنني لم أحمل يوماً في قلبي حقداً على أَحد .. لأنني كل مساء أُسامح كل من سبب لي ألماً في قلبي ، لأنني أَغفو كل ليلة بضميرٍ مرتاح .




لم يكن وحيداً، كانت لديه مكتبة .




أريد أن أطوى هذه الصفحة الممزقة و المشبعة بالخيبات وتفاصيل الغياب ، كفى .




فِي سَاعاتِ المَساء .. أُحاوِلُ إِشغال نَفسي عَنك بِكوب القَهوة خَوف أَن يُباغِتني الحَنين إِلَيك .. فَترتَسم الذِكريات في كُوبي وتُفسِدُ عَليّ وِحدَتي .




وحين تغيب ،تتوقف الحياة عن الحياة .




أحاول أن أتجاهل كل المنغصات ؛ أن أشغل قلبي عنك .. أن أمثل دور اللامبالية باتقان .. ليس جيدا أن أفشل .
تفرط أنت في الغياب .. و تبدع ذاكرتي في اختراع الأسباب .




لم يزدك الحزن على غياب من رحلوا إلا هدوءاً ووقاراً. ربع قرن من مواسم الحزن والغياب، ربع قرن من فناجين القهوة التي ترتبها على الطاولة الخشبية في البيت الريفي كل صباح في انتظاره كأنه لم يغب أبداً .




أَحدهم سَرق حُلمي ، فهرب النوم من عينيَّ خِلسةَ .




أشياء لا تهتدي إلى موطنها . . تأكل الغربة أطراف ثوبها . . أرواح مسجونة في منتصف الحرية .




لا تترك قلبي فريسة لبرد الشتاء ، كن منصفا في غيابك .




ندعي اللامبالاة كثيرا .. نمل الانتضار ، يرهقنا التفكير ، نتناسى لكن أبدا لا ننسى .




9 أيام من السعادة الزائفة ابريل اللئيم يبدأ بفراق و ينتهي بفراق .




أكره هدوئي المفاجئ .. لأنني أعرف سلفاً أن سيلاً من الدموعِ يتبعهُ .. و أن عاصفةً من الذكريات سوف تَشنُّ هجمتها عليَّ في أيةِ لحظة .




أَحياناً نختنق بكبريائنا وصَمتنا .. فَنعجز عَن قول ما يَبتغيه القَلب .




يا صَديقتي ، إن طال إنتظارك كثيراً ، وتعبت عيناك من كثرة الدموع ، و قدماك من محطات الإنتظار . فاركني قلبك بعيداً وحكمي عقلك ، ليهمس لكِ أن آن وقت الرَحيل .




في القلب أشياء أكبر من أن تُحكى .




غياباتك السابقة علمتني أن لا أثق بلطفك المفاجئ هذا ..! لست متطلبة ولا جاحدة لكني أخشى على قلبي .




ولآ زِلت كَعادتي كُل مسآء .. أَحزم أَمتعتي .. أَنتظر على بوابة الأَحلام أَن يؤذن لي بالدخول .




الحب ليس عيباً،العيب أن تكمل حياتك مع شخص لا تحبه .




أنا لست بحاجة إلى رجل من هذا العالم بقدر ما أحتاج إلى عالم في رجل. رجل يشعرني أنني أهم ما يملك. يجيب حين يُسأل عن أمتيته فيقول "هي". رجل يستمع إلى تفاصيلي وأحاديثي السخيفة منها باهتمام تام كأنها صفقة أو خبر عاجل أو أسطورة تاريخية .




بَعضُ الأَشخاصِ في الحُزن أَكثرُ أَناقة ، حتى في خضَّم الألم يبدون أَجمل .




لماذا يكون من حقك أن تبدع في الغياب من ثم تعود لتفرض علي حضورك المفاجئ ، الذي تنمقه بكلمات الاعتذار و عبارات جذابة لا حصر لها تحاول بها استعادة قلبي .




مَسآئك حَمآقة أُنثى .. لآ زآلت رُغم صُدودكَ تَشتاقُك .




الأمل في حياتي مثل الطاقة لا يفنى و لا يستحدث و لكن يتحول من شكل لآخر لأن الثقة بالله لا تنقطع .




لَم أَعُد أحبك، أنا فقط أحتاجك ؛كدواء إضطراري في فترة مرضي بك، نعم مريضة أنا بك، دائي أنت ودوائي، سقمي أنت وشفائي .




شيءٌ ما ناقصٌ في غيابك ... بل أَشياء .




علمتني الحياة .. أن النجاح لا يأتينا على " كفوف الراحة " ، وأن من " جَدَ وجد " ، و أن مستقبلي هو حصيلة ما استثمرته في نفسي .




كيف تستطيع أن تنامَ بضميرٍ مُرتاحٍ ، فيما أنا أبكي طوال الليل بسببك .




التَجاهُل ،يَجعلنا نَفهم بِطريقةٍ غَير مباشِرة ، أن وجودنا في حياتهم أمرٌ مُزعج وغير مَرغوب بِه ، وأن ما عَلينا فِعله ببِساطةٍ واختصار هُو احتراف فَنِ الرَحيل .




في داخلي سلسلة أشياء مبعثرة ، لا يعلمها إلا الله .




علمتني الحياة .. أن بعضَ من حولي ينتظر سقوطي ليرقص على حطامي و ليبنيَّ نفسهُ من ركامي .




البعد بيننا مسافة رسالة واحدة ، لكن كبريائنا يمنعنا .




يُعجبني هذا القناع الصَلب الذي أتعكز عليه 9 ساعاتٍ متواصلة كُل يَوم .. حتى لا يبدو لهم حجم انكساركَ داخلي .




أريدك أن تبقى وردة منتعشة في حديقة ذاكرتي ، أرجوك لا تذبل .




مَسكونَةٌ بِالوَجع .. بالأَلم ، كَيف لِهذا العَالم أَن يَتحَول بِهذا الشَكل .. كَيف لَنا أَن نَخشى كَلمات الناس وأَرائِهم ونَظراتِهم أَكثر مآ نَخشى الله .




أحيانا يخيل إلي أن الذي أحببته فيك شبح لا وجود له على أرض الواقع .




الفتاة التى تسهر كثيراً ،تشتكى دوماً من الوحدة و الضجر ، و تكتب فى مفكرتها اليومية كل مساء عبارات مبهمة لا يقرأها أحد .. تشبهنى كثيراً .




عِندما يتعلق الأمر بك .. يتضائل الفرح داخلي ححتى يصبح أصغر من خرم إبرة .




ابتعدنا و كأن الفراق سحب بساط السعادة من تحت أقدامنا .




علمتني الحياة .. أن أَضع الملح على الجرح واصمت .. أن أكتم غيظي و ألمي .. و ألَّا أُزعج الآخرين ببوحي ، وشكواي و تذمري ، فكلٌ له همٌ يثقل عليه حمله .




فسحة لرؤية أشياء أخرى بشكل أوضح .. بعين العقل لا بعين القلب .




تعلمتُ بعد عمرٍ من الانتظار أن لا انتظر شيئاً ، لأن الأشياء التي ننتظرها تأتي مختلفة عما عهدناه ، غريبة ، لا تُشبهنا ولا تُشبه ما اعتدناه .




أن الكتاب صديقي و رفيقي ، الذي لا يُمكن أن يضمر لي السوء ، وأنه الوحيد الذي يسعي لنجاحي وتقدمي .


اقرأ أيضا : 





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق