القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث المواضيع [LastPost]

ماذا تعرف عن “ملك البوب”؟ معلومات قد لا تعرفها عن مايكل جاكسون


مايكل جاكسون انه واحدا من اكثر الفنانين اثارة للجدل في العالم، وهناك من يحبه لدرجة الجنون او من يكرهه بسبب شائعات او تصرفات يراها البعض غير لائقة.
ولكن دون التطرق الى تفاصيل معروفة يمكنك ايجادها بسهولة اينما بحثت عن اسمه، دعونا اليوم نسرد بعض الحقائق عنه التي ربما لم يلتفت لها البعض. فمنذ بدأ مايكل جوزيف جاكسون حياته الفنية وهو متميز بأسلوبه الخاص في كل شئ : ملابسه، حركاته، رقصاته التي كان يقوم بتصميمها بنفسه وموسيقاه التي ابهرت العالم وجعلت منه اسطورة “ملك البوب” كما اطلقت عليه اول مرة صديقته المقربة “إليزابيث تايلور”.

البدايات

لم يصل مايكل جاكسون الي ما وصل ايه بسهولة على الاطلاق، فقد بدأ الغناء والرقص بعمر 6 سنوات عام 1964 على الرغم من الطفولة القاسية التي عاناها، ثم اسس مع اخوته فرقة جاكسون فايف “Jackson 5  ” ولم تكن بداياته سهلة ابدا فقد عاني الكثير من الصعوبات المادية علي الرغم من النجاح الذي حققته الفرقة الغنائية.
بعد ذلك اتجه للغناء الفردي الذي استطاع فيه تحقيق نجاحا وتميزا كبيرين.

مايكل جاكسون الأسطورة

من السهل جدا التعرف عليه حتي من ظله، فشعره وقبعته وقفازاته الكريستالية الشهيرة قد جعلت منه شخصية فريدة من نوعها، فهناك مايكل جاكسون واحد فقط ويحاول الآخرون فقط تقليده او التمثل به.
ربما اكثر مايميز هذه الشخصية عن غيرها من الفنانين هو الاصرار الدائم على الإبداع وانتاج الجديد بشكل غير مسبوق، فقد حقق جاكسون الكثير مما لم يقترب اليه حتى احد من المغنيين.
هذا كله اضافة الى ابتكاره اسلوب وخط فني جديد كليا وخاص به في كل شئ يقدمه. فابتكاره لمشية القمر او “The moon Walk” التي اشتهر بها واختياره للأزياء والعناية بتفاصيل كل ما يقدمه من خلال تمرين يومي بما يعادل تقريبا 6 ساعات قد جعل حضور عروضه وحفلاته الغنائية حلما لكثير من الناس. فدائما ما كانت تذاكر حفلاته تباع خلال ساعات فقط من طرحها للبيع.
مما زاد اعجاب الكثرين به هو قدرته الهائلة على تحويل السلبيات والعقبات التي تعرض لها والتي كان بعضها كفيل بإنهاء مسيرته الفنية تماما، وسوف نستعرض بعض تلك العقبات في فقرة لاحقة.
جوائز والقاب غير مسبوقة
مايكل جاكسون
اتفقنا او اختلفنا عليه فهنك الكثير من الارقام والحقائق التي تقر تفرَده بصدارة صناعة الموسيقي العالمية.
حقق مايكل جاكسون العديد من الأرقام القياسية  سواء في مبيعات البوماته او الجوائز والألقاب التي حصل عليها خلال رحلته التي استمرت اكثر من ثلاثين عاما استطاع خلالها تحطيم كثير من الحواجز العرقية والعنصرية فقد كان اول فنان اسود تذاع له اغنية مصورة علي قناة MTV.
واذا نظرنا من الناحية المادية فقد استطاع مايكل ان يفلت من الإفلاس المحقق اكثر من مرة بسبب موهبته وشهرته ورصيده الذي طالما كان شفيعا له ليبدأ من جديد ويتعافي بعد الكثير من المواقف الصعبة التي تعرض لها طوال مسيرته الفنية أو حياته الشخصية، حيث باع 25% فقط من أسهم شركته الفنية مقابل مليار دولار ليستطيع سداد ديونه التي بلغت في وقت ما حوالي 200 مليون دولار.
جدير بالذكر ايضا انه قد وقع العقد الأعلى قيمة في التاريخ مع شركة Epic Records بقيمة 690 مليون دولار. كما انه الفنان الوحيد الذي حاز 13 جائزة جرامي.
محطات مظلمة في حياته
من البديهي ألاّ تمر مسيرة بهذا الحجم دون محاولات للنيل منه، بعضها كان بفعل اشخاص ممن رفعوا ضده دعاوى قضائية تتهمه بالتحرش بالأطفال والشذوذ الجنسي مرات عديدة ولكن بالنهاية تمت تبرئته من كل الأتهامات.
كما تعرض جاكسون ايضا للعديد من الإتهامات بكرهه للون بشرته السوداء منذ صغره وأنه اراد تغييره فقط حتي يصبح شخصا أبيض، متجاهلين حقيقة اصابته  بمرض البهاق الذي أدي إلي تغيّر لون بشرته. باإضافة غلي تعرضه لعدة حروق من الدرجة الثالثة اثناء تصويره لإعلان تجاري ل “بيبسي” عام 1984 مما اضطره للقيام بعمليات تجميلية عديدة للتعافي من الحادث ولتوحيد لون جلده، كما اضطر ايضا لإستخدام الشعر المستعار بسبب فقدانه لشعره خلال هذه الواقعة.
ربما هو ليس الصوت الأفضل او الموهبة الأعلى ولكن قدرته على تقديم كل ما هو جديد وابداعه في ابتكار مسار فني تميز به هو وحده جعله “ملك البوب”.

وفاةُ جاكسون المفاجِئة هل خطأ طبي أم خطأ مقصود

مايكل جاكسون

رغم إدانة القضاء لطبيب جاكسون الخاص كونراد موراي بتهمة القتل الخطأ، عن طريق إعطائِه جرعة زائدة من عقاري البروبوفول ولورازيبام، إلَّا أنَّ أصابعَ الاتهام ما تلبثُ أن تنشطَ كلَّ فترةٍ؛ للتأكيد بكون الطبيب قد قتلَ جاكسون متعمدًا، ولكنّه تعللَ بالقتل الخطأ وتشويش الذهن ليهرب من المسؤولية، ومع هذا الاتهام يبرزُ اسم شركة سوني، بكونها المحرض الأساسي الخفي للطبيب لقتل جاكسون؛ وذلك للخلاص منه مع ما كانَ بينهم من مشاكلٍ تَخَطَّتْ أيَّ حدود.

ابحث عن المستفيد

هل قتلت سوني مايكل جاكسون
عند موتِ أيّ شخص، والشك في وجود شبهة جنائية في موته. يبدأُ التساؤلُ الأساسي وهو من المستفيد من موته، والحقيقةُ هنا رغم الرفض لأيٍّ من نظريات المؤامرة، ولكن سوني هي المستفيدُ الأكبر من وفاةِ جاكسون بالفعل، فعلى مدار أعوام كانتْ الخلافاتُ بينهما تَتَصَاْعَدْ حتى أنَّ جاكسون نفسه اتّهمهم في السابقِ بأنَّهم، وعلى وجه الخصوص “توني ماتولا” المدير التنفيذي لشركة سوني وراءَ محاولات إفشال ألبومه Invincible، معلنًا أنَّه سينفصلُ عن سوني بالفعل، والحقيقةُ أنَّ خلافات سوني وجاكسون تعودُ لعام 1995، عندما أَرَاْدَتْ الشركةُ شراءَ حقوق الكتالوج – وهو الحاوي لأعمال فريق البيتلز ومئات، وربما آلاف الأعمال الأُخرى للعديد من المغنيين، والفِرق الموسيقية الشهيرة – والذي يمتلكه مايكل جاكسون، ولم يوافق جاكسون على بيع أكثر من نصف حصته فقط في الكتالوج، وهو ما ظلتْ سوني تلحُ في حدوثه، وما ظلَ جاكسون يرفضُ تنفيذه.

هل قتلت سوني مايكل أم أنَّها نظريةُ مؤامرة أُخرى

سوني تقتل مايكل جاكسون
الحقيقةُ أنَّ مايكل جاكسون كأُسطورة في عالمِ الغناء حَاْمَتْ حوله كلُّ أنواعِ الشائعات في حياته وبعد موته، حيثُ اِزْدَهَرَتْ بشدة العشرات والعشرات من نظريات المؤامرة، فتارة يؤكّد مُحبوه أنَّه مازال على قيد الحياة ومختبِئ – لا ندري لما – وتارةً أُخرى يؤكّد آخرون أنَّه غير ديانته قبل وفاته، والبعضُ يؤكّد انتحاره، بينما يقسمُ آخرون أنَّه قُتل بتحريضٍ من شركةِ سوني.
ولذا، فرغم كلّ المنطق الذي يغلفُ نظريات المحبين عن قتلِ سوني لجاكسون، ولكنّها تبقى نظريات فقط بدون أدلة أكثر من ربط فيديوهات، وتنميق أحداث بلا أيّ دليل حقيقي يُخرج هذه النظرية من كومة نظريات المؤامرة حول جاكسون، ليضعها في باقةِ الحقائق الخاصة به.
سيبقى موتُ النجمِ المحبوب غُصّةً في قلبِ محبيه، فقد كانَ في أوجِ مجده، وكانوا ينتظرون منه المزيد من المتعة والموهبة، ولكنَّ القدرَ كانَ أسرع من كلِّ هذا سواءً بيد طبيب أخطأ، أو بيد طبيب تمَّ شراؤه في صفقةِ اغتيال مشبوهة، فإنَّ الفنَ قد فقدَ الكثيرَ بفقدان مايكل جاكسون… وستبقى الحقيقةُ بعيدهً للأسف بينما عشرات الأسئلة والنظريات تدور للأبد، وتطفو للسطح كلّ حين لتحاول اكتشاف حقيقة موت الأُسطورة.

تعليقات

أدعمنا بالتبرع بمبلغ بسيط لنتمكن من تغطية التكاليف والاستمرار