القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث المواضيع [LastPost]

اقتباسات مميزة للكاتب الأمريكي بول أوستر

اقتباسات أقوال بول أوستر  مقولة حكمه اقتباس من كتاب حكم الأدب العالمي

اقتباسات مميزة للكاتب الأمريكي بول أوستر



- السيئون يعرفون أنفسهم على أنهم طيبون، لكن الطيبين لا يعرفون شيئا .. إنهم يقضون حياتهم وهم يغفرون للآخرين، لكنهم لا يستطيعون أن يغفروا لأنفسهم.



- على المرء أن يتعود على الإكتفاء بأقل قدرٍ ممكن، فكلما قل ما يُريده رضي بالقليل، قلت حاجته وأصبح في حالٍ أفضل.


- الكتاب هو المكان الوحيد في العالم الذي يستطيع فيه غريبان كاملان أن يلتقيا بحميمية كاملة.


- إن حاجة الطفل إلى القصص ترقى إلى مستوى حاجته إلى الطعام، وتتضخم كالجوع تماماً.


- غرفنا هي السجون الوحيدة التي ندخلها طوعاً لنجد الحرية .


- الحياة على الجانب الآخر من النافذة، لكن هنا في الداخل يبدو كل شيء ميتًا، وغير حقيقي.


- كلما إعتقدت أنك تعرف جواب السؤال تكتشف أن السؤال لا معنى له .


- من أجل أن تعيش، ينبغي أن تجعل نفسك تموت. و لهذا استسلم كثيرون، لأنهم مهما ناضلوا بشدة فإنهم يعرفون أن الخسارة أمر محتوم. وانطلاقاً من هذه النقطة تصبح المقاومة بالتأكيد أمراً لا فائدة منه على الإطلاق.


- لم تستطع البكاء , لم تستطع أن تحزن كما يفعل الناس عادة , ولهذا انهار جسدك وحزن نيابة عنك.


- أكتب لك لأنّك لا تعرف شيئا، لأنّك بعيدٌ جدّا عنَّي ولا تعرف شيئا.


- يمكن أن تأتي العواقب غريبة بمطلق الأحوال ، وغالبا ماتعارض وجهة توقعاتك.


- كان رجلاً من الصنف الذي لا يمكن توقعُ ردّات فعله، مُرتفع المعنويات في دقيقة ما، ومُحطماً في الدقيقة التالية.


- لا حُزن يصيب الوالدين أعظم من الحزن النابع من العجز.


- كان منعزلاً، إنما ليس بمعنى أن يكون وحيداً. بل العزلة بمعنى الانكفاء. بمعنى أن لا يضطر إلى رؤية نفسه بعيون الآخرين.


- طالما كنت قادرًا على الكتابة لم يهمّك أين كنت تعيش وكيف.


- عندما يغيب الأمل ، عندما يجد المرء أنه تخّلى عن الأمل حتى في احتمال وجود أمل ، يميل إلى ملء المساحات الفارغة بالأحلام ، بأفكار وقصص صغيرة طفولية لكي يحث نفسه على الاستمرار.


- إن كل يوم يجلب معه الصراع نفسه ، الخواء نفسه ، الرغبة نفسها في النسيان وفي عدم النسيان .


- إن كنت ترغب في البقاء هنا ، فيفترض فيك أن تكون قادرا على تناسي مسألة المبادئ.


- رضى شديد عن النفس إلى حد اللعنة.


- ولهذا السبب لن تموت الكتب ابداً ، هذا مستحيل. إنه الوقت الوحيد الذي نذهب حقاً الى داخل عقل احد الغرباء ، ونجد فيه ان
انسانيتنا المشتركة هي من يفعل ذلك لذا فالكتاب لاينتمي فقط للكاتب ، بل ينتمي للقارئ ايضاً ، ثم يصير بعدها للاثنين معاً ان يجعلاه على ماهو عليه.


- الكتب ترغمك على أن ترد مقابلاً ما لها،أن تدرب ذكاءك و مخيلتك،في حين تمكنك مشاهدة فيلم-بل التمتع به- في حالة من الغياب العقلي السلبي.


- سيشعرك بأنه ما من شيء يستفزه، وأنه لا يحتاج لأي شيء يقدمه هذا العالم. رجل بلا شهية.


- ‏إن جسدك هو الذي يتحمّل دائمًا العبء الأكبر من مخاوفك ومعاركك الداخلية، متلقيًا الضربات التي لا يقوى أو لن يقوى عقلك على مواجهتها.


- كان وحيداً أكثر من اللزوم.


- بدلاً من أن تقوم الكلمات بدفن أبي نيابة عنّي، فقد أبقته على قيد الحياة.


- أدركتُ استحالة الدخول إلى عزلة اﻵخر. وإن كان صحيحًا أن بإمكاننا دومًا التعرف على أيّ إنسان ولو إلى درجة بسيطة، فستكون تلك المعرفة محدودة، ستكون معرفةً لا تتجاوز الحدّ الذي يسمح به الشخص المعني بها.


- الحياة قد تمضي بكَ قبل أن تبدأ عيشها.


- أجل ، هناك أشياء كثيرة أنا خجلة من قيامي بها . في أوقات ما تبدو حياتي لا شيء سوى سلسله من الندم ، من الخيارات الخاطئة ، من الأغلاط المتعذرة الإلغاء . وهذه هي المشكلة حين تبدأ بالتأمل في الماضي . ترى نفسك كما كنت ، وتنفر.


- أتذكر جليا كيف كان كل شيء يذوي في داخلي، وكيف كنت أتمنى أن أكون في أيّ مكان من العالم عدا الذي كنت فيه.


- إذا رأيت العالم بحساب المال فحسب... فسينتهي بك الأمر بعدم رؤية العالم.. على الإطلاق!.


- لقد ماتت بسبب قلبها المحطَّم ، بعض الناس يضحكون حين يسمعون هذه العبارة ، لكنّ ذلك بسبب عدم درايتهم بأيّ شيء عن العالم, يموت الناس بسبب القلوب المحطَّمة ، يحدث ذلك كلّ يوم ، وسيستمرّ في الحدوث إلى نهاية الزمان.


- فأنت لا تكفّ عن الجوع لحب أبيك حتى بعد أن تكبر‏.


- فإنه لم يكن حاضراً في كل ما فعل، لم تكن شخصيته الحقيقية من تقوم بتلك الأنشطة كلها، ففي أعماقه شعور ضارب بأنه رجل غير مرئي، خفي عن الآخرين، وعلى الأرجح حتى عن نفسه.


- وقد تعلّمت في الواقع أنّ هناك بكلّ بساطة أشياء ممتنعة على السؤال، وأنّه حتّى هنا ثمّة مواضيع لا يرغب أحدٌ في نقاشها.


- أمرٌ واحدٌ يجب أن يكون معلوماً: لم أكتب ما هو استثنائي أو حتى مفاجئ. إن الاستثنائي يبدأ في لحظة توقفي عن الكتابة. وعندئذ، لا يعود بمستطاعي كتابته.


- ما إن نُرمى في العالم، حتى نواصل العيش إلى الأبد، وقصصنا تُروى دومًا، حتى بعد موتنا.

- لا شئ أكثر رهبة من مواجهة أغراض رجل مات. الأشياء تهمد أيضاً، فمعناها كامنٌ في دورها خلال حياة صاحبها وحسب. وعندما تقف تلك الحياة، يجري في داخل الأغراض تحولُ ما، حتى بدت باقيةً كما كانت. أنها هناك، في مكانها، ولكنها في نفس الوقت ليست هناك.: إنها أشباح ملموسة، ومحكومة بالبقاء على الحياة في عالم لا تنتمي إليه.


- إن لم يُسمح لطفل بدخول المخيّلة، فسوف يقع في قبضة العالم الحقيقي.


- لقد قال أحدهم ذات مرة أن القصص تحدث لأولئك الذين يستطيعون روايتها فقط. وربما بالطريقة نفسها فإن التجارب لا تقدم نفسها إلا لأولئك الذين يمكنهم تملك ناصيتها فقط.


- تضحك بطريقة مدهشة، وكأن مجموعة عصافير محبوسة في صدرها.


- نحن جميعا نريد أن تحكى لنا قصص، ونحن نصغي إليها على نحو ما كنّا نصغي ونحن صغار، ونتصور القصص الحقيقية في إهاب الكلمات، ومن أجل القيام بهذا فإننا نضع أنفسنا موضع الشخص الموجود في القصة، متظاهرين بأن في وسعنا أن نفهمه لأننا نفهم أنفسنا، وتلك خديعة، فنحن في بعض الأوقات ندرك من نكون، ولكننا في النهاية لا نستطيع التيقن، ومع استمرار حياتنا فإننا نصبح أكثر غموضا بالنسبة إلى أنفسنا، ونغدو أكثر وعياً بعدم تماسكنا.


وما من شخص يمكنه أن يعبر الحاجز إلى آخر، وذلك لسبب بسيط هو أنّه ما من أحد يمكنه أن يصل إلى ذاته.


- خلال بحثك عن الحقيقة كن على أهبة الإستعداد لغير المتوقع، لأن درب الحقيقة شاق، وملغزة هي حين العثور عليها.


- الرواية هي تشارك فريد من نوعه بين الكاتب والقارئ إنها المكان الوحيد في هذا العالم الذي يستطيع أن يجمع بين غريبين في حميمية مطلقة.


- لقد أحببته أقصى مما سمح به قانون طبيعتي.


- وما يأملون به يمكن أن يكون أي شيء ما دام أمرا ممتنع الحدوث.


- فكلما ازددت تقرباً من النِّهاية تضاعف ما تريد قوله , إنَّ النِّهاية موهِّمة فقط إنّها هدف تبتدعه كحافزٍ لتتابع اعني أنَّه يأتي في وقت تدرك فيه أنَّك لن تبلغها البتّة , وقد يتوجّب عليك التوقّف , غير أنَّ ذلك سيكون فقط ﻷنّه داهمك الوقت , تتوقّف ولكن ذلك لا يعني أبداً أنّك أدركت النِّهاية.


- ينتابني دائما شعور أنني سأكون سعيدا في أي مكان أخر غير الذي أتواجد فيه.


- لا, ليس ثمّة ما لا يمكن أن يفعله الناس, وكلَّما أبكرت في تلقن ذلك, قُدِّر لك أن تستمرّ بشكلٍ أفضل.


- طفولتي كانت سعيدة، رغم انفصال والديّ، ثم موت أمي، وإصابة أختي بانفصام في الشخصية، ومقتل جدي على يد جدتي، إلا أنها كانت طفولة سعيد.


- يحدث في أحد الأيام أن تعثر على الحياة أمامك.


- من البيت: ساعة يده، وبعض قمصانه، وسترة وساعة تنبيه وستة مضارب تنس ..... ظننت في البداية أن التعلق بتلك الأشياءسيريحني، ظننتها ستذكرني دوماّ بأبي وأنا أخوض حياتي. ولكنها على ما يبدو ليست شيئاً يعوّل عليه. لقد اعتدت عليها الآن، وبدأ يغزوني الظن بأنها تعود إلي. إني أقرأ الوقت من خلال ساعته، وأرتدي قمصانه، وأجول بسيارته. ولكن كل ذلك وهمُ من صنع الحنين. لقد قمت بالسطو على أغراضه والإستيلاء عليها. غاب أبي عنها، وصار غير مرئيّ بشكل آخر. سيصيب أغراضه العطب عاجلاً أم آجلاً.. ستتفكك إلى قطع يجب رميها بعيداً. ولا ريبة فى أن ذلك لن يعني لي شيئاً وقتها.


- العالم الوهمي أكثر رحابة من الواقعي، وهناك متّسع شاسع يكفي لأن تكون على سجيتك أو نقيضها في الوقت نفسه.


- أشعُر بمحاولة الذهاب إلى مكان ما، لكنني كلّما مضيتُ أبعد زادني يقيني بأن الطريق نحو هدفي ممحوّة، وحتى إن أفلحت في إحراز بعض التقدم فإنني لست مقتنعاً البتّه بأن الطريق ستقودني إلى وجهتي. فقط لأنك تطوف الصحراء لايعني بأن ثمّة أرضاً موعودة.


- موتُه كان طريقته في الخروج، كانَ الهروب الشرعيّ الوحيد.


- لا يهم كم تبدو هذه الكلمات بلا معنى ، فإنها حالت بيني وبين صمت ما يزال يرعبني


- إذ هكذا ترى نفسك كلما توقفت لتفكر حول من تكون : رجل يمشي، رجل أمضى حياته ماشيا في شوارع المدن.


- ابتاع أبي سيارة جديدة قبل ثلاثة أيام من وفاته، لقد قادها مرّة واحدة أو مرّتين، وعندما عدت إلى منزلة بعد الجنازة، وجدتها تربض في المرآب ميتة بالفعل...... جلست خلف مقود السيارة ..... كانت القراءة في عداد المسافات سبعة وستين ميلاً. وحدث أن أبي كان في السابعة والستين من عمره أيضاً عندما مات. هذا الاختزال أصابني بالمرض. وكأنّ تلك القراءة كانت للمسافة بين الحياة والموت.


- يعدّ الشهر وقتاً طويلاً ، وأكثر من الكفاية لكي يتداعى إنسان فيه.


- وتجلس متسائلا عما إذا كنت تعاني من مشكلة خطيرة ، تجزم بإنك لم تكن وحيدا هكذا من قبل ، أنّكَ أكثر وحدة في هذا العالم ، تظنّ أنكَ ربمّا تتجه نحو الانهيار.


- فمبدأه هو التقليل من الحديث عن نفسه قدر الإمكان، بل واجتناب ذلك تماماً. فالناس إذا لم يعرفوا أبداً أيّت حقيقة عنه، لن يجديهم استخدام مايعرفونه إذا انقلبوا عليهِ لاحقاً.


- هكذا ادرك " أ" وهو يجلس في غرفته و يكتب كتاب الذاكرة ، بأن يتحدث عن نفسه و كأنَّه شخص آخر لكي يستطيع كتابة قصته . عليه أن يغيِّب نفسه كي يجدها في القصة . و هكذا فهو يقول " أ " في حين يقصد أن يقول أنا.


-هؤلاء اللذين أصبحوا آباءً الآن لن يجدوا صعوبة في استحضار الانتباه المنتشي الذي يشع في عيون أطفالهم حين يقصون عليهم حكاية ما. لماذا إذن هذه الرغبة القوية للإنصات؟ القصص الأسطورية تكون عادة مملوءة بالقسوة والعنف، وبها كمٌ هائل من مشاهد قطع الرؤوس وأكل لحوم البشر والتحولات الغريبة وسحر الشر. قد يقول قائل أن مثل هذه المواد مرعبة جدًا بالنسبة لأطفال صغار، لكن مثل هذه القصص تمنح الطفل فرصة لأن يعيش هذا الجو، وبالتالي تسلّحه بقدرة على مقاومة مخاوفه وعذاباته الداخلية في بيئة محمية وآمنة بشكل كامل. هذا هو سحر القصص لأنها تجرّك إلى أعماق الجحيم دون أن تؤذيك في نهاية الأمر.


- ‏الحياةُ قصيرة جداً ، وهشة جداً ، وضبابيةٌ جداً ، وفي النهاية كمّ عدد الأشخاص الذين نحبهم فعلاً على مدار عُمرنا ؟ قليلٌ جداً ، وحينما يذهب أغلبُهم ، تتغير خريطتك الداخلية.


- بدلاً من أن تشفيني الكتابة، مثلما افترضت فقد أبقت الجرح مفتوحًا.


- الخطوة الأولى دائمًا تبدأ بالعينين، لا شيء غير العينين!.


- الأوغاد يسودون ، أتعلم لماذا ؟ لأنهم أشدّ نهما منا ، لأنهم يعرفون ماذا يُريدون ، لأنهم يؤمنون بالحياة أكثر منا.


- لم يعد دماغي تماما ما كان عليه سابقا ، إنه الأن ابطأ ، بليد وأقل فطنة ، وصار ينهكني حتى التتبع لأبسط الأفكار.


- يجب أن تتذكَّر التقدم خطوةً خطوة , وإلَّا أضحى سقوطك حتميّاً.


- في أوقاتٍ ما تبدو حياتي لا شيء سوى سلسلة من النّدم، من الخيارات الخاطئة، من الأغلاط المتعذّرة الإلغاء.



- ‏لقد تحطم قلبه مرات عديدة أما الآن ، فلم يعد أكثر من ركام من الرماد يملأ ثقبا في صدره.


- لا، لم يكن حبًّا، ولن يكون حبًّا على الإطلاق، لكنه كان في بعض النواحي أفضل من الحبّ؛ صداقة، صداقة محضة وبسيطة، مع قدرٍ هائلٍ من الإعجاب المتبادل.


- تخليت عن سعيي لأن أكون أحدا ، كان هدف حياتي انتشال نفسي من محيطي ، وأن أعيش في مكان لا يؤذيني فيه شيء بعدها.


- كل شيء يمكنه أن يتغيرَ في أي لحظةٍ ، فجأةً و إلى الأبد.


- يتوجّب عليك أن تعتاد العيش بأقلّ قدر ممكن .. إن لم تتأقّلم مع فكرة القبول بما يعطى لك فلن تشعر البّتة بسلامٍ مع ذاتك، النقصان حالة متكرّرة الحدوث.


- لا نكفّ عن محاولة ترجمةِ التجربة إلى لغة .. من هنا ينبع الشِّعر.


- أني أرى الآن إلى أي حد بائس خدعت نفسي


- لم يكن يحاول شراء السعادة، ولكنه كان ببساطة يحاول شراء غياب التعاسة.


- إذا أتيح لنا خيار الذهاب إلى الماضي أو المستقبل فسأكون على الفور من الذين لن يترددوا بين الخيارين، سأفضل أكثر أن أجد نفسي بين الناس الذين لم يعودوا على قيد الحياة، عن الذين لم يولدوا بعد، فمع الكثير من الألغاز التي لم تحل إلى الآن، كيف لا يشعر المرء بالفضول تجاه ما كان يبدو عليه العالم.


- أنا لم أتمكن يومًا من الوقوع في حب امرأة ليست ذكية او مثقفة، امرأة لا استطيع الحديث معها.


- مهما بذلت من جهد فلن تتمكن أبدا من تلافي الفشل.


- يجتاحني حزنٌ طاغ ، ولا أصدق أني لا أقع ميتاً من وطأة الثقل الذي أرزح تحته.


- من الممكن أن تكون وحيدا وغير وحيد في اللحظة نفسها.



اقرأ أيضا :


اقتباسات و أقوال فرانز كافكا
ما لا تعرفة عن رائد الكتابة الكابوسية فرانز كافكا
ما لا تعرفة عن الروائي الروسي الشهير فيودور دوستويفسكي
اقتباسات و أقوال مختارة للأديب و المسرحي الروسي أنطون تشيخوف
مجموعة اقتباسات و أقوال مميزة للكاتب الروسي فيودور دوستويفسكي
اقتباسات و أقوال مختارة للأديب و الشاعر الأمريكي تشارلز بوكوفسكي


تعليقات

أدعمنا بالتبرع بمبلغ بسيط لنتمكن من تغطية التكاليف والاستمرار