القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث المواضيع [LastPost]

ملخص رواية الغريب للكاتب الفرنسي ألبير كامو

رواية الغريب لألبير كامو روايات كتب كتاب جائزة نوبل للآداب The StrangerAlbert Camus




نبذة عن ألبير كامو


رواية الغريب لألبير كامو روايات أدب عالمي عري مترجم

ألبير كامو كاتب وفيلسوف وصحافي فرنسي جزائري, فائز بجائزة نوبل للآداب سنة 1957, اشتهر بانتمائه للمدرسة العبثية رغم انه دائما ما يتم ربطه بالوجودية لكنه يرفض هذا رغم تواجد كل من العبثية و الوجودية في أعماله, من أشهر أعماله كتاب أسطورة سيزيف(1942) رواية الطاعون (1947) وروايتنا التي سنناقشها اليوم والتي تعد من أعظم أعماله وأعمال المدرسة العبثية رواية الغريب التي صدرت سنة 1942


ملخص رواية الغريب لألبير كامو



رواية الغريب تعد اول رواية لألبير كامو التي تمثل بوضوح الفلسفة العبثية, هذه الرواية كانت جزء من سلسلة تتضمن كل من كتاب أسطورة سيزيف ومسرحيتا سوء المفاهمة وكاليغولا تحت عنوان "دورة العبث" الا ان رواية الغريب هي أكثر ما اشتهر بها كامو و ترجمت إلى أربعين لغة منها العربية.



الجزء الاول


تبدأ الرواية بموت والدة راوي القصة ميرسول في دار الشيخوخة فيعبر ميرسو عن هذا بقول "اليوم ماتت أمي أو ربما تكون قد ماتت بالأمس" قال هذه الجملة بلا مبالاة ولا حزن واخذ يباشر في تجهيز نفسه ليذهب إلى جنازتها ويستلم الجثة, حين وصوله إلى الدار أخذه مدير الدار ليرى جثة والدته التي كان من النادر ان يزورها, ومع هذا وفي تصرف غريب منه رفض رؤية جثتها وعندما سأله العامل لماذا اكتفى بقول "لا ادري". أثناء جنازة والدته اخذ في تدخين سيجارة مع كوب قهوة, وبدلا من الحزن على وفاة أمه فضل الحديث والتعليق بينه وبين نفسه على الحاضرين للعزاء آملا في انتهاء هذا الحدث سريعا ليعود لبيته ويحض بقسط من النوم. في اليوم التالي من وفاة والدته ذهب في نزهة للسباحة مع امرأة تدعى ماري والتي انتهت بعلاقة بينهم.


تبدأ الأحداث في التعقد عندما يطلب منه صديقه ريموند الانتقام من حبيبته التي يظن بأنها تخونه عبر الطلب من ميرسو أن يكتب لها لتأتي إلى منزل ريموند ليحضا بفرصة إقامة علاقة معها ثم يقوم بالبصق على وجهها ليستعيد كرامته, وافق ميرسو بدون التفكير في الأمر وكتب الرسالة دون ان يهتم لمشاعر المرأة او حتى حقيقة خيانتها لصديقه. سار الأمر في البداية كما كان مخططا له لكن تغير الوضع حين قامت عشيقة ريموند بصفعه وقام هو برد الصفعات وضربها إلى أن قامت الشرطة باعتقاله لكن ميرسو تدخل وساند صديقه باخذ تعهد من المحكمة لاجله وأطلق سراحه. بعدها بدا أخ عشيقته وأصدقائه العرب في مراقبة ريموند حتى قاموا مرة في مهاجمته حين اجتمع هو وميرسو وماري في بيت على الشاطئ... حين رأى ميرسو أن صديقه قد أصيب ذهب واحظر سلاحه ترقبا لأي تصرف طائش من العرب, لكن بعدها ميرسو واجه أخ العشيقة على الشاطئ, وبغير دراية منه وبسبب أشعة الشمس الحارقة التي كما خيل إليه أن السماء قد انشقت عن آخرها وراحت تمطر نارا, قام بالضغط على الزناد وأطلق النار على الأخ الثائر, ميرسو لم يشعر لا بالفزع ولا لا بالخوف بل –على حد قوله- أدرك بأنه حطم هدوء النهار وصمت الشاطئ الذي كان يشعر فيه بالسعادة, لم يهدا واتبع طلقته بأربع طلقات أخرى على الجسد الهامد التي أحسها كطلقات أطلقها على باب النحس.



الجزء الثاني


الجزء الثاني من الرواية يبدأ باستجواب ميرسو قبل المحاكمة, هذا الاستجواب يركز في المقام الأول على قسوة المتهم اتجاه موت والدته وكيف انه ذهب في اليوم التالي من يومها إلى الشاطئ برفقة امرأة ليحضيا بوقت لطيف, وكيف انه لم يندم على قتله للعربي. افتقاره للندم على قتل العربي وعدم الحزن اتجاه والدته أصبح يعمل ضده ويكسبه صفة الإنسان المتوحش. بسبب ردة فعله اتجاه موت والدته الذي أصبح دليل إضافي صارم لإدانته, وبسبب قتله للعربي وعدم شعوره بالندم تم الحكم على صديقنا بالإعدام. بينما كان ينتظر موته قابله قسيس ليدعوه لباب التوبة قبل موته لكن ميرسو قابله بالرفض قائلا له انه لا وجود ولا فائدة من الإله لكن القسيس تمنى تحوله من الإلحاد إلى الإيمان.


في الأخير انفجر ميرسو وبدا يتحدث عن البشر وحمقهم وسخافتهم وعبثية حالتهم بدون التوقف عن التعبير عن عدم وجود أي معنى او غاية من الوجود, ثم احذ في التعبير عن غضبه من البشر وكيف يحكمون عليه من أفعاله التي فعلها وتحديدا عن مشاعره وردات فعله اتجاه الأحداث التي حصلت معه.


خاتمة


كامو مبدئيا استعمل الغريب للتعريف واكتشاف عبثية وعدمية الحياة وحث الناس على تقبل حقيقة أن الحياة خالية من المعنى, ما يبدو واضحا في شخصية ميرسو الذي رفض لا إراديا التصرف اتجاه الأحداث التي حصلت معه على أنها أحداث ذات معنى تستحق منه ردة فعل أو تصرف أو شعور, تقبل ببرود كل ما حصل معه بداية من موت والدته إلى قتله للعربي إلى حكم إعدامه. ردة الفعل الوحيدة التي أبداها هي غضبه اتجاه البشر لأنهم حكموا عليه بأنه متوحش وليس بالإنسان, لان ميرسو ربما ليس بالإنسان السيئ لكن مشاعره اتجاه موت والدته قتله للعربي وضعته في صورة الإنسان الوحش والخبيث ليصبح السؤال الأهم في هذه الرواية ليس " ما فائدة او معنى الحياة " كما يدل المنهج العبثي الذي يتبعه كامو, ولكن ما هي المواصفات المطلوبة ليصبح المرء إنسانا في نظر المجتمع؟.



لـ تحميل رواية الغريب للكاتب ألبير كامو : اضغط هنــا


كاتبة الملخص : زينب بوعكاز



تعليقات

أدعمنا بالتبرع بمبلغ بسيط لنتمكن من تغطية التكاليف والاستمرار