-->

اقتباسات وأقوال للكاتبه التركيه اليف شافاق


اقتباسات وأقوال للكاتبه التركيه اليف شافاق






 اليف شافاق هي روائية تركية تكتب باللغتين التركية والإنجليزية، وقد ترجمت أعمالها إلى ما يزيد على ثلاثين لغة. اشتهرت بتأليفها رواية قواعد العشق الأربعون سنة 2010.

ولدت اليف شافاق بيلغين، في 25 أكتوبر 1971، في ستراسبورغ لوالدين هما، الفيلسوف، نوري بيلغين، وشفق أتيمان التي أصبحت دبلوماسية، فيما بعد. انفصل والدها عندما كان عمرها عامًا واحدًا فربتها أمها. وتقول الكاتبة إن نشأتها في عائلة لا تحكمها القوانين الذكورية التقليدية كان له كبير الأثر على كتابتها. وتستخدم الكاتبة اسمها الأول واسم أمها كاسم أدبي توقع به أعمالها.

أمضت طفولتها وصباها متنقلة بين مدريد وعمان وكولونيا قبل أن تعود إلى تركيا، وهاجرت إلى الولايات المتحدة لتواصل دراستها أولًا، ثم بعد ذلك لتشغل منصب أستاذة محاضرة في مادة الدراسات والأجناس في جامعة أريزونا.





اقتباسات وأقوال للكاتبه التركيه اليف شافاق


“لا تحاول ان تقاوم التغيرات التى تعترض سبيلك بل دع الحياة تعيش فيك و لا تقلق اذا قلبت حياتك راسا على عقب فكيف لك ان تعرف ان الجانب الذى تعيش فيه افضل من الجانب الذى يأتى”




“أحيانًا، لابد من أن ينفطر قلبك يا بنيّ حتى تُزهر روحك.”




“لا شيء يحدث عبثا ........لله غاية ..ما هي ؟
اطرح السؤال من دون جواب”





“لا يوجد من هو حكيم
فكلنا نتصف بالحكمة الي حد ما وبالغباوة الي حد اخر
لا حكمة بلا غباوة ولا كبرياء بلا عار”





“أيها الرب العزيز
((تقول أمي انك تراقبني طوال الوقت ، و هذا أمر لطيف ،أشكرك عليه ،لكنه يثير الأعصاب لأنني أحياناً أرغب في أن انفرد بنفسي
و تقول أمي أنك تسمع كل شيء ،حتى عندما أكلم نفسي ،و حتى الافكار التي تدور في رأسي .فأنت تشاهد كل هذه الامور و هي تحدث .هل يمكنك رؤية طفل الضباب ؟ لا احد يراه سواي على الرغم من أنني متأكده من انك تراه .
في أي حال أنني افكر في أن اعيننا الصغيرة سوف تستغرق منا ثانية واحدة كي ترمش ،أما عيناك فلا بد أنهما كبيرتان ،و لا بد من أنك تستغرق في الاقل ساعة كي تطبق جفنيك ،و ربما في ذلك الوقت لا يمكنني النظر الى ابي .عندما ازعل من شخص ما يقول لي ابي ((أنت لست طفلة و في وسعك ان تغفري ))
فاذا كنت غاضباً من ابي فانني اتوسل اليك ان تغفر له و تمنحه الصحة و العافية ،فهو رجل طيب .هل يمكنك من الآن فصاعداً ان تغض البصر عنه كلما ارتكب خطيئة ؟”




“لا داعي لأن تُسرعي نحو الإجابة لأن الإجابات كلها نسبية، فما يناسب شخصًا ما قد لا يُناسب الآخر”




“بعض العشاق يشبهون اشد النجوم لمعانا يستدرجون بني البشر ويملاون الافئدة املا وبهجة حتي في الاوقات العصيبة
وثمة عشاق اخرون يشبهون درب اللبانة تطاردهم اشباح اسلافهم”




“الكلمات كالقبائل الرحل بلا عنوان ثابت وهي ترحل الي كل الجهات منتشرة في انحاء الارض”




“ان تسكين الالم ليس كشفائه فعندما يزول مفعول المخدر يبقى الالم”




“على الرغم من أن المرء في هذا العالم يجاهد ليحقق شيئاً مهماً، فإنه سيخلّف كل شي بعد موته.”




“لكى نستخرج الحرير يجب أن تموت دودة القز”




“أنصت الى القصبة(المزمار) وإلى الحكاية التى تحكيها،
كيف أنها تصدح بالفراق:
فمنذ أن اقتلعت من حقل القصب،
لايزال عويلى يبكى الرجال والنساء.”





“كنت أطوف شرقاً و غرباً , بحثاً عن الله في كل مكان أبحث عن حياة جديرة بالحياة , و أبحث عن معلومات جديده جديرة بالمعرفة”



“ففى المقاومة يقبع سر الحياة”





“_أنت تقول أن حياتنا ليست سوى حياة واحدة من حيوات لا تعد و لا تحصى ،كان في وسعنا ان نحياها .و أنا اعتقد ،في صميمي ،أننا كلنا نعرف ذلك . فحتى في الزيجات السعيدة و الحياة المهنية الناجحة ثمة شيء من الشك و الريبة .فنحن لا نستطيع منع أنفسنا من التساؤل عما ستكون عليه حياتنا لو أننا سلكنا سبيلاً آخر ...او سبلاً أخرى
و أنتَ تخبرنا بأن تصورنا عن الرب واحد من عديد التصورات ، فما فائدة أن يكون المرء دوغمائياً * سواء أكنا مؤمنين ام ملحدين ؟
قال آزور سارحاً ببصره على امتداد وجهها مندهشاً و مسروراً لسماعه مثل هذا الجيشان الكلامي صادراً عنها :
_هذا صحيح.
فاستطردت بيري :
_لكن قبلها يتعين عليك أن تعرف ان ثمة اعداداً غفيرة من الناس ممن يشبهون والدتي ،يستمدون إحساسهم بالطمأنينة من إيمانهم .و هم مقتنعون بانه لا يوجد سوى تفسير واحد هو الله ، و هذا هو تفسيرهم .ان امثال هؤلاء تسلبهم حمايتهم الوحيدة المتمثلة في يقينهم .أمي مثلاً ....أعني أنني أحياناً أنظر اليها و ارى فيها حزناً لا ينتهي .و في وسعي ان أحس بأنها لو لا تمسكها بالأيمان و الدين لأصيبت بمس من الجنون .
ظللهما صمت رقيق كأنه مروحه من حرير

قال ازور :
_أفهم هذا .لكن المبدأ المطلق في كل شيء ضعف .سواء أكان ذلك ألحاداً مطلقاً ام ايماناً مطلقاً .هذ الأمر ينطويان على أشكالية في نظري يا بيري و مهمتي هي حقن الملحدين بجرعة من الايمان و حقن المؤمنين بجرعة من الشك .
_لكن لماذا؟
قاطعها مكملاً
_لأنني ببساطة لست من دعاة المذهب الصفائي ** اتعلمين أن بعض الباحثين ميالون الى التقسيم و التصنيف و ان اخرون نزاعون نحو الدمج و الاتحاد .انشقاقيون و اندماجيون اما انا !؟
فاريد ان تكون حواسي كلها في يقظه شانها شان اخطبوطك المذهل .دعينا نكف عن الاعتماد على عقل واحد مركز و لندخل الشعر الى الفلسفة و الفلسفة الي حياتنا اليومية .المشكلة في يومنا هذا تتمثل في ان العالم يقيم للأجوبة وزناً اكبر من الاسئلة
لكن ينبغي ان يحدث العكس اعتقد اني اريد ان ادخل فكرة الله الى فكرة الشيطان و فكرة الشيطان الى فكرة الله بهذا سوف نحطم الثنائية حيثما وجدناها الى اجزاء متناهية في الصغر و سوف نؤسس الجمع من المفرد و التعقيد من البساطة
ببساطة ان نخلط هذة الامور و سوف نشوش الخطوط و سوف نطرح افكارا لا سبيل الى توفيقها و نجمع الناس الذين يتعذر جمعهم
هنا سيتحقق الانسجام . تصوري شخصا يهاب الاسلام و اذا به يغرم بامراة مسلمة او شخصاً معادياً للسامية و قد اصبح افضل صديق ليهودي

"ان الوجوه التي نراها في المرايا ليست وجوهنا حقا هي انعكاسات و لا يمكننا ان نعثر على انفسنا الحقيقية الا في وجوه الاخرين الى ان نفهم التصنيفات على ما هي حقا.
انظري الى الحياة فهي نشات من البساطة و انتقلت الى التعقيد هدفي من هذا كله اذا كنت انساناً فينبغي لقلبي ان يكون من السعة ما يجعلة قادرا على الاحساس بالناس في كل مكان





“التقويم الزمني ابتكار غبي
فاذا كان الوقت يطير كما يقول القائلون فانه لا يطير في سرعة متساوية في كل لحظة
يا ليت ثمةوسيلة لتقويم ايام الاسبوع عي حدة
لنقل ان اليوم غير المزعج ابيض اللون ويعادل نقطة واحدة
اما اليوم الممنطق الي مناطق فسوف يكون احمر اللون ويعادل نقطتين
في حين ان اليوم المزعج اسود وله ثلاث نقاط
الرجل الذي عاش ثلاثين يوما مزعجا سوف يكبر بسرعة تزيد ثلاث مرات عن سرعة الرجل الذي يعيش شهرا برمته اياما غير مزعجة
قم بعملية حسابية وعندئذ سوف تدرك السبب الذي يجعل الناس يكبرون في سرعة اكبر ”




“لا يعني القدر أن حياتك محددة بقدر محتوم. لذلك، فإن ترك كل شيء للقدر، وعدم المشاركة في عزف موسيقى الكون دليل على جهل مطلق.”





اقرأ ايضا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق