-->

عداء الطائرة الورقية .. حكاية خرجت من افغانستان لتدخل قلوب الكثيرين

عداء الطائرة الورقية خالد حسيني، كتب روايات أدب pdf تحميل كتب


عداء الطائرة الورقية هي عمل روائي للكاتب المميز خالد حسيني ، تتحدث عن قصة ولدان من كابول هما أمير و حسان ، لتنقل لنا خلالهما قصة مجتمع و وطن ساحرة.


عداء الطائرة الورقية .. حكاية خرجت من افغانستان لتدخل قلوب الكثيرين


تبدأ القصة بوصف العلاقة بين أمير ابن رجل الأعمال الثري و حسان ابن أحد الخدم و الذي ينتمي إلى أقلية منبوذة في افغانستان ، و التي تتطور شيئا فشيئا ليصبحا صديقان ، حتى يتعرض حسان لاعتداء و يفشل أمير بمساعدته فيبدأ الندم بنهش داخله .
و من ثم تنتقل لمشهد تعرض افغانستان للغزو السوفيتي و كحال الأغنياء ينتقل أمير إلى أمريكا ليتابع حياته و دراسته معتقدا بأنه هرب من الماضي و كسب حياته ، لكن أنا له ذلك فذكرى حسان تؤرقه و تسحبه إلى أفغانستان في كل حين.


و ما يلبث أن يقرر العودة إلى افغانستان ليصحح خطأه و يكفر عن ذنبه و ينقذ حسان بعد فشله بذلك في الماضي . تحولت الرواية إلى فيلم عام ٢٠٠٧ و هو لا يقل عن روعتها.



اقتباسات من الرواية




” إنّ العيون نوافذ على الروح “



” حقيقة تؤلمك خير من كذبة ترضيك “



” عندما كنت صغيرًا جدًا تسلقت تلك الشجرة وأكلت تلك التفاحات الخضراء الحامضة. انتفخت معدتي وأصبحت قاسية كالطبل، آلمتني كثيرًا. قالت أمي أني لو انتظرت إلى أن نضج التفاح لما مرضت. هكذا الحال الآن، كلما رغبت شيئا بشدة، أحاول تذكر ما قالته أمي عن تلك التفاحات “



” من أجلكَ ألفُ مرةٍ ومرة “



” جزء مني قال. أنت جبان، هكذا ولدت. وهذا ليس سيئاً كثيراً، لأن الشيء الجيد أنك لم تكذب على نفسك في هذا أبداً. ليس في هذا. لا شيء خاطئ في الجبن إذا أتت مع البصيرة. لكن عندما ينسى جبان من هو … فليساعده الله. “



” كلانا أخطأ خان. لكن بابا وجد طريقة لخلق الخير من ندمه. ماذا فعلت: غير تعليق ذنوبي على شماعة نفس الأشخاص الذين خنتهم. ثم محاولة النسيان؟ ماذا فعلت، غير تحولي إلى شخص أرق؟ ماذا فعلت لتصحيح الأمور “



” انت لا تأمر فتاة بتلميع حذائك اليوم ، و غدا تسميها ( اختي ) “



” على لحى كل أولئك القردة أصحاب الحق، لا يفهمون شيء إلا تحريك مسابحهم وحفظ كتاب بلسان لا يفهمونه حتى، فليرحمنا الله جميعا إن سقطت أفغانستان بين أيديهم . “



” نعم الامل أمر غريب ،،السلام اخيراً ،، لكن ما الثمن ؟! “



” لم نتفوه بكلمة واحدة ، لا لأنه ليس هناك ما نقوله ، بل لأننا غير مضطرين لذلك ، هكذا تكون الحال بين الأشخاص الذين رضعوا من نفس الصدر “



” ولكني دائمًا أشاهد ، أشاهد لأرى نظرة الاستسلام للقدر في عيني الحيوان ، بسخافة ، أتخيل أن الحيوان يفهم ، أتخيل أن الحيوان يرى أن موته الوشيك يخدم هدفًا أكبر “



” الوقت يمكن ان يكون جشعا جدا ، احيانا يسرق كل التفاصيل من الاشياء “



” انه حلم ، أمير آغا ، تستطيع فعل اي شيء في الاحلام “



” الاطفال ليسوا كتبا ملونة ، لا يمكنك ان تلونهم بألوانك المفضلة “



” أريد أن أمزق نفسي من هذا المكان ، من هذا الواقع . أريد أن أرتفع كغيمة وأطوف بعيدًا ، أن أذوب في هذه الليلة الصيفية الرطبة وأتحلل في مكان بعيد ، فوق التلال . لكني هنا ، رجلاي خرسانتان من الحجر ، رئتاي خاليتان من الهواء ، حنجرتي تحترق . لن يكون هناك هروب إلى البعيد . لن يكون هناك واقع آخر الليلة “


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق