-->

اقتباسات من رواية فوضي الحواس

 

اقتباسات من رواية فوضي الحواس احلام مستغانمي


رواية فوضي الحواس هي رواية للكاتبه الجزائريه أحلام مستغانمي تم إصدارها عام 1997 ويبلغ عدد صفحاتها 312 وهي الجزء الثاني لرواية ذاكرة الجسد التي صدرت عام 1993 . تناولت الكاتبة في هذه الرواية التناقضات التي يمر بها الشخص في مشاعره فهو أما يكره لحد الحب او يعشق لدرجة الكره لتختلط الامور وتتناقض ويصبح غير قادر علي تمييز العدو من الصديق ليصبح في فوضي الحواس .


أحلام مستغانمي 


هي كاتبة وشاعرة جزائرية ولدت في تونس عام 1953، وهاجرت مع أسرتها هربًا من السلطات الفرنسة، وعادت إلى الجزائر في عام 1962، عملت في الإذاعة الوطنية مما خلق لها شهرة كشاعرة إذ لاقى برنامجها "همسات" استحسانًا كبيرًا من طرف المستمعين، انتقلت أحلام مستغانمي إلى فرنسا في سبعينات القرن الماضي، حيث تزوجت من صحفي لبناني، وفي الثمانينات نالت شهادة الدكتوراة من جامعة السوربون.



نبذة عن الرواية 


تدور أحداث الرواية حول كاتبة متزوجة، ورجل غامض له فلسفة غريبة، تلتقي به البطلة بالصدفة وتحاول إتخاذه كمصدر للإلهام حتى تكمل روايتها التي تكتبها، وتحظى الكاتبة بعلاقة حسية غريبة تتطور تلك العلاقة حتى يدعوها الرجل إلى مَنزله، لكن زواجها يجعلها تتردد، ثم يأخذها زوجها في رِحلة خارج المدينة بعيدة، وتشاء الأقدار أن تجمعها ذات نهار مرة اخري مع ذلك الرجل ليتبادلان أرقام هاتفهم والأحاديث المطولة حتي يدعوها مرة أخري لمنزله ولكنها لا ترفض كالمرة السابقه ، لتكتشف أثناء تجولها بمنزلة إنه يعرفها من زمن وأن مكتبته تضم عدد من كتبها ورواياتها، وتبدأ بإستشعار أن لقائها بهذا الرجل "  لم يكن مجرد صدفة كما خطر لها، وعندما تواجهه يعترف بكونه عسكريًا سابق ويعمل الآن في مهنة الصحافة، تتجه الرواية نحو خاتمتها بالتزامن مع معرفة الكاتبة أنها وقعت في فخه .




اقتباسات من رواية فوضي الحواس




“- كان الله في عون هذه الامة..نصف حكامها عملاء..والنصف الاخر مجانين”



كيف أنتِ؟ صيغة كاذبة لسؤال آخر .وعلينا في هذه الحالات، أن لا نخطئ في إعرابها فالمبتدأ هنا، ليس الذي نتوقعه .إنه ضمير مستتر للتحدي، تقديره “كيف أنت من دوني أنا؟” أمّا الخبر.. فكل مذاهب الحب تتّفق عليه.




البيوت أيضاً كالناس. هنالك ماتحبّه من الّلحظة الأولى. وهناك مالا تحبّه. ولو عاشرته وسكنته سنوات ، ثمة بيوت تفتح لك قلبها.. وهي تفتح لك الباب. وأخرى مُعتمة, مُغلقة على أسرارها, ستبقى غريباً عنها, وإن كنت صاحبه.




ينتهي الحب عندما نبدأ بالضحك من الأشياء التي بكينا بسببها يوماً.




حين نكون تُعساء ندرك تعاستنا.، ولكن عندما نكون سُعداء، لا نعي ذلك إلّا في ما بعد إن السّعاده اكتشاف متأخر.




من الأسهل علينا تقبل موت من نحب على تقبل فكرة فقدانه واكتشاف أن بامكانه مواصلة الحياة بكل تفاصيلها دوننا، ذلك أن فى الموت تساوياً فى الفقدان نجد فيه عزاءنا”






“أذكر تلك المقولة السّاخرة [ ثمة نوعان من الأغبياء : أولئك الذين يشكون
في كل شيء . وأولئك الذين لا يشكون في شيء”





يسألونك مثلا ماذا تعمل.. لا ماذا كنت تريد أن تكون. يسألونك ماذا تملك.. لا ماذا فقدت.
يسألونك عن أخبار المرأة التي تزوجتها.. لا عن أخبار تلك التي تحبها. يسألونك ما اسمك.. لا
ما إذا كان هذا الاسم يناسبك. يسألونك ما عمرك.. لا كم عشت من هذا العمر. يسألونك أي
مدينة تسكن.. لا أية مدينة تسكنك. يسألونك هل تصلي ..لا يسألونك هل تخاف الله. ولذا تعودت
أن أجيب عن هذه الأسئلة بالصمت. فنحن عندما نصمت نجبر الآخرين على تدارك خطأهم.”





“ثمة حزن يصبح معه البكاء مبتذلاً، حتّى لكأنه إهانة لمن نبكيه.
فلم البكاء، مادام الذين يذهبون يأخذون دائمًا مساحة منا، دون أن يدركوا، هناك حيث هم، أننا، موتًا بعد آخر، نصبح أولى منهم بالرثاء، وأن رحيلهم كسر ساعتنا الجدارية، وأعاد عقارب ساعة الوطن.. عصورًا إلى الوراء؟”




“ثمة كتب تضعك أمام اكتشافات مذهلة , تكتشف فيها نفسك ، و مساحات منك لم تكن تعرفها.”


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق