القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث المواضيع [LastPost]

كيف تتجنب تسعة أخطاء ضارة بك : كتاب لا تكن لطيفاً أكثر من اللازم

ديوك روبنسون كتاب لا تكن لطيفاً أكثر من اللازم

 "لا تكن لطيفا أكثر من اللازم.. كيف تتجنب تسعة أخطاء ضارة بك" للكاتب ديوك روبنسون ، يذهب بك الكتاب إلى منطقة مختلفة فى عالم بناء الشخصية، ينبهك إلى الأخطار الموجودة داخل الجانب الإيجابى من شخصيتك.


قراءه في كتاب لا تكن لطيفاً أكثر من اللازم


يرى الكتاب أن الأخطاء التسعة التى يقع فيها الإنسان هى "محاولة أن تكون كاملا، القيام بالتزامات أكبر من طاقتك، عدم قول ما تريد، كبت غضبك، التعقل لحظة الاندفاع، الكذب البسيط إسداء النصح، إنقاذ الآخرين، حماية من يشعرون بالحزن".

يقول 
ديوك روبنسون في كتابه: "لطالما تخدعنا لطافتنا بطريقة حزينة وساخرة، ونحن نريد بصدق أن نأخذ قدر ما نستطيع من حياتنا، وأن نقترب من الأشخاص المهمين لنا، وأن نشعر بالرضا عندما نحاول مساعدة الآخرين، إننا نذخر بالنوايا الحسنة، ومع ذلك كلما تحدثنا وتصرفنا بالطرق اللطيفة التى تعلمناها، والتى يتقبلها الجميع تقريبا على أنها طبيعية، ينتابنا شعور بالإرهاق والإحباط وعدم الثقة فى أنفسنا.

و يقول روبنسون أيضا: "يجب علينا أولا أن نعرف بأن ليس شيء سيئ فى كوننا لطفاء، فمن جانب، فهذا يعنى أننا حساسون لاحتياجات الأسرة والأصدقاء، وعلماء النفس يؤكدون أن الذين يراعون مشاعر الآخرين يكونون فى صحة جيدة، وسعادة أكبر من الأنانيين، ومن جانب آخر، تحمينا اللطافة من النقد والإحراج والرفض.


ومشكلة اللطف أن له نتائج سلبية وتكلفنا أكثر مما ننتظر، فمحاولة أن نكون كاملين وأن نتحمل ما لا نطيق يؤديان بنا إلى الإنهاك، ويثقلان كاهلنا حتى نشعر أننا كالسفن المحملة بأكثر من طاقتها فتميل وتغرق.
أما أخطاء (ألا نقول ما نريد، وأن نكبت غضبنا، وأن نتعقل أمام عدم تعقل غيرنا، وأن نتكلم بالأكاذيب الصغيرة) هذه الأخطاء تكلفنا الشيء الكثير من سلامة أنفسنا حيث نفقد الاتصال مع جوانبنا العاطفية.

أنت شخص لطيف تحاول دائما أن تفعل ما يتوقعه الآخرون, و بينما أنت كذلك, تفعل أي شيء لإرضائهم لا تطلب منهم شيئا لنفسك مطلقا, و تحرص على ألا تؤذي مشاعر الآخرين, وألا تفقد أعصابك, و عندما يهاجمك الآخرون بغير تعقل, تظل متعقلا و هادئا, و دائما ما تكون مستعدا لإسداء النصح للناس, وعندما تحس بالحرج من طريقة احد الأصدقاء معك فأنك لا تفكر أبدا في إحراجه, ولا تتكلم أبدا بما يثير حزنك لدى الآخرون, فأنت إنسان لطيف حقا. تأمل الكاتب في تأثير الشخصية اللطيفة على ذاته, وبادراك جديد بدأ يحدد أكثر سلوكياته الانهزامية: كان عادة يقول نعم للناس حينما ينبغي أن يقول لهم لا, و كان باستمرار يعزل نفسه عن الآخرين بعدم إطلاعهم على ما يريد, و بالتظاهر بالهدوء بينما يكون غاضبا, و بالكذب عندما يخشى إيذاء مشاعرهم, و مرارا و تكرارا كان يثبط من عزمه بتحميل نفسه مسئولية أن يهتم بأمرهم حتى عند عدم المقدرة.

أدرك الكاتب أن هذا السلوك (من خلال اجتماعه مع مجموعة من الأصدقاء بوجود طبيب نفسي شهير للتفكير في طريقة أدائهم كأفراد في المهن المساعدة) وهو طريقة المسارعة لإنقاذ الآخرين الذين لديهم مشاكل, هي طريقة مدمرة لنا و لهم. فنحن عندما نقترب من الأشخاص المهمين لنا, و أن نشعر بالرضا عندما نحاول مساعدة الآخرين, إننا نذخر بالنوايا الحسنة, ومع ذلك كلما تحدثنا و تصرفنا بالطرق اللطيفة التي تعلمناها, والتي يتقبلها الجميع تقريبا على أنها طبيعية, ينتابنا شعور بالإرهاق و الإحباط و عدم الثقة في أنفسنا.

كما أن الكاتب لا يفرق بين وقوع النساء و الرجال في هذه الأخطاء. يدرك الكاتب أن كلا الجنسين يتعامل مع المواقف الاجتماعية بطريقة مختلفة عن الجنس الآخر, ومن منظور مختلف, و أن أحد الجنسين قد يكون ميالا أكثر لفعل أحد هذه الأخطاء, وأن النساء تعاني ضغوطا اجتماعية أكثر من الرجال كي يكن لطيفات, وان معظم الناس يعتقدون ان الرجال لا يملكون صفة اللطف بنفس درجة النساء, ولكن سواء كنت رجلا لطيفا, أو امرأة لطيفة فمن المحتمل انك تكرر الوقوع في هذه الأخطاء التسعة بما يضرونك.

في هذا الكتاب يشير الكاتب إلى هذه السلوكيات بوصفها أخطاء. فهو يدرس أشياء يفعلها الناس اللطفاء بنية حسنة و بطريقة معتادة لديهم, ولكنها تؤثر بطريقة عكسية على علاقاتهم, وتنتزع البهجة من حياتهم. و تسرق وقتا و طاقة ثمينة. لخص الكاتب هذه السلوكيات في تسعة أخطاء ذات نتائج عكسية, وهي جديرة باهتمامنا لأننا بقليل من التفكير و الجهد نستطيع التوقف عن فعلها.

اقتباسات من كتاب لا تكن لطيفاً أكثر من اللازم:


- قلب الانسان قادر على خداعه إلى ما لا نهاية، فنحن لدينا القدرة على إغماض أعيننا حتى يستحيل رؤيتنا لما لا نستطيع مواجهته.


- قد لا تكون بنفس القوة و الكفاءة التي كنت تتمناها لنفسك، و لكنك أيضاً لست بنفس الضعف و العجز الذي تعتقده في نفسك.


- الغضب ليس خطأ، الخطأ يكون خياراً سيئاً، ونحن لا نملك الإختيار في الشعور بالغضب، و ليس على أي شخص أن يعلمنا كيف نغضب، الغضب ينطلق بداخلنا بطريقة تلقائية، و بدون أخذ إذننا.
- يجب أن نفهم و نتقبل و نندمج مع الطفل الذي بداخلنا لكي نتحرر من الحاجات الطفولية غير المشبعة لدينا.


- نحن بحاجة إلى أن نذكر أنفسنا أننا نستطيع أن نجهد أنفسنا بالعمل في القضايا النبيلة و الأنانية على حد سواء.


- إنك لست مسؤلا عنهم، إنك مسؤل عن نفسك فقط، لذا ففي حين أنك تهتم ﻷمر من يدمرون أنفسهم من المقربين إليك، إلا أنك لن تعيش من أجل العناية بهم.


- عندما لا تستطيع معرفة أفكارك أو الوثوق فيها، سيكون من الصعب عليك أن تعتبر نفسك شخصاً حقيقياً.


- إفعل شيئاً من أجل الناس بلا استحقاق منهم له و امتنع عن الحكم عليهم بما يستحقون و بذلك تثري نفسك. حبهم كما هم وطلباً لمنفعتهم، و حينئذٍ سيكون الشخص الذي يحصل على أكبر منفعة هو أنت.


- دع الآخرون يرون أنك غير كامل وستجعلهم سعداء. فإذا حاولت أن تكون كاملاً طوال الوقت فسوف ينصرف عنك من تحاول أن تؤثر فيهم.


- لا حرج في أن يكون الإنسان آدمياً ، و هذا يعني أن يفشل الإنسان أحياناً، ولذلك لست في حاجة إلى إدانة نفسك أو رفضها.


- إذا حاولت إرضاء الجميع فإنك تجعل نفسك أسيراً، و لكنك إذا حاولت أن تخدم مصالح الجميع بما فيهم نفسك، فإنك في الحقيقة تحرر نفسك.


ديوك روبنسون, لا تكن لطيفاً أكثر من اللازم: كيف تتجنب تسعة أخطاء ضارة بك؟
اشتري الآن


تعليقات

أدعمنا بالتبرع بمبلغ بسيط لنتمكن من تغطية التكاليف والاستمرار