هل تعلم بأضرار الهواتف الذكية: تعرّف على تأثيرها السلبي على صحتك

0
Advertisements

هل تعلم بأضرار الهواتف الذكية: تعرّف على تأثيرها السلبي على صحتك



هل تعلم بأضرار الهواتف الذكية: تعرّف على تأثيرها السلبي على صحتك




 أن الهواتف والأجهزة اللوحية الذكية بشكل عام حلّت محل كثير من الأجهزة، وتحتوي بالفعل على مميزات كثيرة جداً ويمكن أن تساعد الإنسان في الحصول على أي معلومة في وقت قياسي.

وقد زاد إستخدام الهواتف الذكية بشكل كبير في العقد الماضي .. وذلك بفضل الطفرة التي حدثت في مجال تصنيع الهاتف المحمول بشكل كبير وجامح .. فحوالي 2 مليار شخص حول العالم الآن لديهم هواتف ذكية .. وهذا العدد مستمر في الإرتفاع , وعلى الرغم أن معظم الصيحات الجديدة يظهر تأثيرها في البلدان المتقدمة , إلا أن هذا الهوس الرقمي قد وصل تقريباً إلى جميع أنحاء العالم على حد سواء .

– لا نعني أن هناك خطأ في إستخدام الهواتف الذكية , لجعل حياتنا أسهل وأكثر بساطة , ولكن في المقابل , جعلنا ننقطع عن بقية العالم بالتحديق في تلك الشاشة كل يوم .. وليست تلك الطريقة وسيلة رائعة للعيش ..



– الهواتف الذكيه وتأثيرها علي الصحه العقلية














في عام 2002 نٌشرت بعض الأفكار المثيرة جدا للإهتمام عن التفكير البشري في ورقة من قِبل طبيب نفسي يدعى “ دانيال كانيمان ” , الذي تقاسم جائزة نوبل في العلوم الإقتصادية مع ” فيرنون سميث ” .. والذي إقترح وجود نوعين من التفكير البشري – التفكير التحليلي والتفكير البديهي – , وقد قدم دراسة حديثة عن أثر أجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية على طريقة تفكير الإنسان

فالمفكرين البديهيين , هم هؤلاء الناس الذين يعتمدون على حدسهم وغرائزهم لإتخاذ القرارات , في حين أن المفكرين التحليللين يعتمدون في حل المشاكل على التفكير في جميع الخيارات المتاحة أمامهم , ومن ثم إتخاذ القرار الذي يصبح منطقياً .. والحقيقة لا يمكن الحكم على أياً من الطريقتين أيهما أفضل .. فكلتا الطريقتين تساعد الناس على إتخاذ القرارات

-تخيل أن شخصاً سألك ( متى صدر أول فيلم للحديقة الجوراسية ) ؟

فإذا كنت تفكر تفكيراً تحليلياً : فإنك ستبحث في ذاكرتك وتحاول عمل صلات منطقية بين كل ما لديك من معلومات من الذاكرة ومن ثم محاولة تقديم إجابة صحيحة

اما إذا كنت تفكر تفكيرا بديهياً : فإنك من المرجح أنك ستخرج هاتفك الذكي لتبحث عن الإجابة من خلال الإنترنت ..

الآن وبسبب الهواتف الذكية أصبح كلا النهجين التحليلي والبديهي في التفكير يعتمدان على الهواتف الذكية من وقت لآخر .





تركز معظم التحذيرات على الإشعاع المنبعث من الهواتف المحمولة، حيث تطلق الهواتف الجوالة طاقة ترددات راديوية يمكن امتصاصها بواسطة الأنسجة الجسدية. في السابق، ربطت الدراسات استخدام الهواتف المحمولة المستمر مع بعض أورام الدماغ. 








Advertisements







وفيما يتعلق بهذا الموضوع، قال روسلي لـ DW 
إن الإشعاع المنبعث من الهاتف الجوال هو إشعاع ترددي منخفض الطاقة للغاية يماثل الإشعاع الموجود في الإشارات التلفزيونية والإذاعية. وأضاف:” لا يمكن أن يحدث ضرر مباشر بهذا الإشعاع.. مستحيل.”












أما بالنسبة للصلة بين هذا النوع من الإشعاع والسرطان، قال روسلي إنه: “لا يرى مثل هذه المؤشرات”. غالباً ما تكون هذه الدراسات، التي تشير إلى ذلك “رجعية” وتعتمد على المصابين، الذين يتذكرون استخدامهم للهواتف، حيث يميل الأشخاص المصابون بالأورام إلى الإفراط في الإبلاغ عن كل التفاصيل. وقال روسلي: “لم نشهد زيادة في معدلات الإصابة بالسرطان في العقدين الماضيين، الأمر المتوقع في حال وجود خطر كبير باستخدام الهاتف المحمول”.

غير أن ذلك لا يعني عدم وجود أي تأثير سلبي لإشعاع الهاتف المحمول على الدماغ. إذ أثبتت الأبحاث السابقة إمكانية تغير الموجات الدماغية لدينا. كما أظهرت دراسة جديدة، شارك روسلي في إعدادها، وجود صلة بين استخدام الهاتف المحمول وآثاره السلبية على الذاكرة لدى الشباب.

ويقول عالم الغدد الصماء، روبرت لوستغ، إن تنبيهات الهواتف الذكية تجعل أدمغتنا في حالة من الإجهاد والخوف، مما يؤثر على بعض الوظائف الإدراكية العليا بالمخ، وقد تتوقف عن العمل بعد فترة.

وأضاف: “ينتهي بك الحال إلى القيام بأشياء غريبة جراء تراجع الوظائف الإدراكية العليا بالمخ.. وتلك الأشياء تميل إلى تعريضك للمتاعب”.


– الهواتف الذكيه وتأثيرها علي الصحه النفسيه والجسديه












فقد نقل موقع “بيزنس إينسايدر” عن أبجاث طبية حديثة أن التنبيهات المستمرة، التي تصدر عن الهواتف الذكية تؤثر بشكل مباشر على بعض الهرمونات في الجسم، مما يؤدي إلى تسارع ضربات القلب وعدم انتظام التنفس بشكل طبيعي، إضافة إلى إحداث خلل في وظائف الغدد الصماء وإرهاق العضلات.











ويشير الموقع إلى أن مستخدمي الهواتف الذكية يتفاعلون معها بمتوسط 85 مرة في اليوم، وأنهم يعتبرون الأذى النفسي الذي قد يسببه فقدان الهاتف يكاد يساوي الوقوع ضحية لأي حادث.

وتتأثر دماغ الإنسان لحظة تلقي الشخص تنبيها مثل “إعجاب” على فيسبوك، ما يؤدي إلى إفراز هرمون “الدوبامين“، الذي يرفع مستوى الاستثارة في المخ، ويؤثر على المنطقة المسؤولة عن التفكير وإصدار الأحكام.

ووفقا للدراسة التي نقلها موقع “بيزنس إينسايدر“، أبلغ 89 بالمئة من الطلاب الجامعيين الأميركيين، الذين تم استطلاع رأيهم في الدراسة، عن تعرضهم لاهتزازات هاتفية “شبحية”، متخيلين أن هاتفهم في وقت لا يحدث فيه صوتا في الواقع، في حين كشف 86 بالمئة من الطلاب أنهم يفحصون بريدهم الإلكتروني وحساباتهم الاجتماعية “باستمرار”، مما يؤدي إلى شعورهم الدائم بالتوتر.



Leave A Reply

Your email address will not be published.